فلسطين أون لاين

إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز ومقر"خاتم الأنبياء" يوضّح التفاصيل

...
صورة توضح موقع مضيق هرمز

أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران، يوم السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى وعودة الوضع إلى حالته السابقة، مشددًا على أنه يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وأكد مقر خاتم الأنبياء في تصريحات صحفية، أن هذا الممر المائي الاستراتيجي سيبقى تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وخاضعا لرقابة مشددة.

وأوضح أن طهران كانت قد أبدت "حسن نية" في وقت سابق بناء على المفاوضات الجارية، حيث وافقت بموجب تلك التفاهمات على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بصورة مُدارة، إلا أن الجانب الأمريكي استمر في "القرصنة والسطو البحري" تحت ذريعة الحصار.

اقرأ أيضًا: قاليباف: ترامب أطلق 7 ادِّعاءات في ساعة واحدة.. وهذا موقفنا بخصوص هرمز

وشدد على أن الولايات المتحدة "انتهكت العهود مرة أخرى"، وهو ما دفع الجانب الإيراني لإعادة فرض السيطرة الكاملة والرقابة اللصيقة على الحركة الملاحية.

وتابع "بسبب خيانة الولايات المتحدة المتكررة التي لها سوابق ما زالوا يمارسون القرصنة والسرقة البحرية تحت ما يسمى الحصار"وأشار إلى أن هذا الوضع سيبقى قائما ومستمرا إلى حين التزام واشنطن بضمان حرية حركة السفن القادمة من إيران أو المتجهة إليها دون أي عرقلة.

اقرأ أيضًا: إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن نقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة

وأكد المقر أن أن استقرار الوضع في مضيق هرمز وتخفيف القيود الميدانية عليه مرهون بإنهاء واشنطن لأعمال القرصنة البحرية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة لن تتخلى عن إدارتها المشددة للمضيق طالما استمرت العرقلة الأمريكية للملاحة الإيرانية.

وأمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من اتفاق الهدنة، في خطوة قال إنها تأتي ضمن التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان، وبالتنسيق مع هيئة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وأوضح عراقجي أن عبور السفن سيتم وفق مسارات محددة، وبما ينسجم مع الترتيبات التنظيمية التي وضعتها السلطات الإيرانية. 

ورحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخطوة الإيرانية، وأشار إلى أن المضيق أصبح مفتوحاً بالكامل أمام الملاحة. لكنه أشار لاحقاً إلى أن الحصار البحري سيبقى مفروضاً على إيران وحدها إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، لافتاً إلى أن طهران بدأت أو تستعد لإزالة الألغام البحرية بمساعدة أميركية.

ويوم 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت يوم 28 فبراير/شباط الماضي. وانتهت الجولة الأولى من المفاوضات الأحد في إسلام آباد دون اتفاق نهائي.

المصدر / فلسطين أون لاين