فلسطين أون لاين

حصار الموانئ الإيرانية هروب إسرائيلي من المواجهة

توجع العدو الإسرائيلي من الصواريخ الإيرانية التي تساقطت على مدنه ومنشآته العسكرية على مدار 38 يوماً دون توقف، توجع العدو الإسرائيلي، وصرخ الإسرائيليون في السر والعلن، واشتكوا أحوالهم التي تعطلت جراء الرد الإيراني المباشر والجريء، واشتكوا حياتهم التي أمست وأصبحت في الملاجئ.

لما سبق، فقد جاء وقف إطلاق النار بين الأعداء وإيران كبارقة أمل للإسرائيليين لمواصلة حياتهم، والخروج من الملاجئ، وانتظام أمورهم الاقتصادية والتعليمية والحياتية، وهذا بحد ذاته ليؤكد أن عودة الأعداء الإسرائيليين لمحاربة إيران عسكرياً غير واردة في الحساب، فقد تعلم الإسرائيليون الدرس، وتجرعوا مرارة المواجهة، وهم حذرون من العودة إلى قتال يجعل من مصالحهم ومستقبلهم وأمنهم واستقراراهم جزءاً من المعركة.

جاء وقف إطلاق النار بين الأعداء وإيران لينقذ الرئيس الأمريكي ترامب من تهديده الفج باستخدام أسلحة غير تقليدية ضد الشعب الإيراني، فجاءت الوساطة الباكستانية لوقف إطلاق النار بمثابة فرصة لملايين الإسرائيليين للعودة إلى الحياة بعد ان تعرفت على رعبهم جدران الملاجئ.

ورغم تهديد ترامب بقصف إيران بكل قوة، ورغم تهديد نتانياهو بأن المعركة لم تنته، فإن لجوء أمريكا إلى المعركة الاقتصادية ضد إيران، وفرض الحصار على الموانئ الإيرانية لدليل على قناعة القيادات العسكرية الإيرانية بأن لا جدوى من مواصلة القصف الأمريكي للشعب الإيراني، *وجاء حصار الموانئ الإيرانية ليدلل على أن المصلحة الإسرائيلية العليا تقضي بتجنب المدن الإسرائيلية المزيد من الدمار والخراب والرعب الذي سكن مفاصل المجتمع الإسرائيلي.

عودة القتال بين الشعب الإيراني والأعداء الصهاينة لا يخدم مصالح الأعداء، لذلك هربوا من المواجهة العسكرية إلى الحرب الاقتصادية، وهذا الأمر لن يطول، فهو لا يرضي الشعب الإيراني، ولا تقبل به القيادة الإيرانية.

المصدر / فلسطين أون لاين