أكد الباحث المقدسي زياد إبحيص أنَّ تكرار محاولات إدخال "قربان الفصح" إلى المسجد الأقصى يعكس تصاعيدًا خطيرًا في استهدافه، ضمن مساعٍ متواصلة لفرض وقائع دينية جديدة داخله.
وأوضح إبحيص في تصريحات صحفية، أنه تم توثيق 7 محاولات لإدخال "قربان الفصح" إلى الأقصى، لم تنجح أي منها في الوصول إلى داخل المسجد بشكل كامل.
الباحث المقدسي، زياد إبحيص
وأشار إلى أن بعض هذه المحاولات شهدت إدخال القربان إلى ساحات الأقصى لدقائق قبل أن يتم التصدي للمستوطنين، لافتًا إلى أن مستوطنين تمكنوا في محاولتين من الوصول إلى البلدة القديمة، في سياق هذه التحركات.
ولفت إلى أن عام 2025 تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة هذه المحاولات بواقع 6 محاولات، إلى جانب محاولات مماثلة خلال "عيد الفصح" عام 2024.
اقرأ أيضًا: الأقصى خلف بوابات مغلقة.. قلب القدس يتوقف عن الخفقان
وذكر إبحيص أن ما تُعرف بـ"منظمات الهيكل" تسعى إلى فرض طقوس القربان داخل المسجد الأقصى كأمر واقع، تمهيدًا لإقامة "الهيكل" وفق معتقداتها، لافتًا إلى أن هذه الجماعات تنظم منذ عام 2014 فعاليات تحاكي طقوس القربان، مع تصاعد في التحريض والحشد مؤخرًا.
وحذر ابحيص أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع استمرار إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى لليوم الـ38 على التوالي، في إطار محاولات فرض السيطرة عليه وعزله عن محيطه، محذرًا من خطورة هذه الإجراءات على مستقبل المسجد وهويته.