قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات "إسرائيل" لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين إسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.
وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة.
وشددت على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها إسرائيل.
وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة إسرائيل عليها بشكل كامل.
وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن 232 مستوطنًا، اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية للحشد وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه ضد المسجد، والتي تستهدف فرض واقع جديد بالقوة داخله، وتكريس سيطرة الاحتلال على المقدسات الإسلامية في القدس.