اتهم الاتحاد الدولي للصحافيين، جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام العنف لمنع فريق تلفزيوني من أداء عمله في الضفة الغربية المحتلة.
وقال جيريمي دياموند، مراسل شبكة سي إن إن في القدس، إن فريقه كان يغطي هجوما للمستوطنين بالضفة الغربية يوم الخميس الماضي، عندما "اعتدى جنود إسرائيليون على المصور الصحافي سيريل ثيوفيلوس، واحتجزوا باقي أعضاء الفريق".
وأضاف أن الصحافيين كانوا بصدد توثيق تداعيات هجوم للمستوطنين وإقامة بؤرة استيطانية غير شرعية، قبل أن يتم احتجازهم بشكل قسري.
ونشرت شبكة سي إن إن مقطع فيديو للواقعة.
وأشار دياموند إلى أن “الاحتجاز الذي استمر ساعتين كشف الكثير عن دوافع هؤلاء الجنود، الذين يعملون بوضوح لخدمة المشروع الاستيطاني”.
من جانبها، قالت رابطة الصحافة الأجنبية إن الحادث "لم يكن مجرد سوء تفاهم، بل كان اعتداء عنيفا على صحافيين هوياتهم معروفة، وهجوما مباشرا على حرية الصحافة".