طالب 13 عضوًا في "الكنيست" ووزراء من أحزاب "الليكود" و"الصهيونية الدينية" و"عوتسما يهوديت" وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بإلغاء أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحق عدد من المستوطنين في الضفة الغربية، والإفراج عن المستوطن تال يانون دراديك، الذي عذّب فلسطينيًا وارتكب جرائم بدوافع قومية، والذي يخوض إضرابًا عن الطعام منذ اعتقاله.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، اعتبر الموقعون على الرسالة أن استمرار احتجاز دراديك والمستوطنين الآخرين بموجب الاعتقال الإداري غير مبرر، داعين كاتس إلى إنهاء هذه الإجراءات والإفراج عنهم.
تأتي هذه المطالبات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين، شمل خلال الأيام الأخيرة إحراق مسجدين في بلدتي قصرة جنوب نابلس وكور جنوب طولكرم، ومحاولات إحراق منازل، وإضرام النار في مركبات وآليات، والاعتداء على المواطنين، إلى جانب كتابة شعارات عنصرية على المساجد والممتلكات الفلسطينية.
وكما تتواصل هجمات المستوطنين في عدد من المحافظات تحت حماية قوات الاحتلال، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تصاعد إرهاب المستوطنين المنظم واتساع نطاق الانتهاكات بحق المدنيين في الضفة الغربية.