أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، بتصدي أبناء الشعب الفلسطيني لاعتداءات المستوطنين قرب تجمع غوش عتصيون بين بيت لحم والخليل، ما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين المعتدين، مؤكداً أن ذلك يعكس حالة البطولة والإصرار على حماية الأرض والوجود الفلسطيني في وجه إرهاب المستوطنين المتصاعد.
وأضاف شديد في تصريح صحفي، يوم الاثنين، أن "أبناء الشعب الذين يقفون في وجه الاعتداءات الاستيطانية أثبتوا أن القرى والبلدات الفلسطينية ليست ساحة مستباحة، وأن إرادة الصمود والتصدي قادرة على كسر مخططات الإرهاب الاستيطاني".

القيادي في "حماس"، عبد الرحمن شديد
وأوضح أن ما تشهده الضفة الغربية من اعتداءات متكررة وحرق للممتلكات واستهداف للمزارعين يمثل محاولات يائسة من الاحتلال ومستوطنيه لفرض واقع جديد يقوم على التهجير القسري وإخلاء الضفة لصالح المشاريع الاستيطانية.
اقرأ أيضًا: "الجدار والاستيطان": 1965 اعتداءً إسرائيليًا بالضفة خلال فبراير
وأشار إلى أن تصاعد الغضب الشعبي يعد رداً طبيعياً على هذه الجرائم المنظمة، ويؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات اقتلاعه من أرضه أو تحويل حياته إلى جحيم يومي بفعل إرهاب المستوطنين.
ودعا شديد أبناء الشعب في مختلف محافظات الضفة إلى تعزيز حالة النفير والتكاتف الشعبي وتنظيم جهود الحماية والتصدي، مؤكداً أن الدفاع عن الأرض والبيوت مسؤولية وطنية تتطلب وحدة الصف والاستعداد الدائم لمواجهة اعتداءات المستوطنين.

