نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يوم الأحد، شهداء الضفة الغربية الذين ارتقوا برصاص ميليشيات المستوطنين أثناء تصديهم لهجوم على قرية أبو فلاح شرق مدينة رام الله.
والشهداء هم: ثائر فاروق حمايل (24 عاماً)، وفارع جودت حمايل (57 عاماً)، ومحمد حسن مرّة (55 عاماً).

وأكدت حركة حماس أن "الجريمة النكراء"، تأتي ضمن سياسة الأرض المحروقة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، وتعد استمراراً لإرهاب المستوطنين المدعوم من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت الحركة على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين في الضفة الغربية خلال أقل من أسبوع، واصفة إياها بأنها جزء من حرب إبادة تستهدف وجود الفلسطينيين في الضفة وغزة على حد سواء.
ودعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات، والشباب في نقاط التماس، إلى تصعيد المواجهة مع المستوطنين وصد هجماتهم بكل الوسائل المتاحة، مؤكدة استنفار مقاوميها لحماية القرى ودفع المعتدين ثمن جرائمهم.

