فجر الإعلامي الأميركي الشهير تاكر كارلسون مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشف عن اعتقال السلطات في قطر والسعودية ، مساء أمس الإثنين، "عملاء للموساد" كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات في هذين البلدين.
وتساءل كارلسون: "لماذا قد تقوم إسرائيل بتنفيذ تفجيرات في دولتين خليجيتين تتعرضان أيضا لهجمات من إيران؟ أليستا في الخندق نفسه؟"، قبل أن يجيب بالنفي.
وأردف قائلًا، إن الموساد و"إسرائيل" يريدان إلحاق الضرر بإيران وقطر والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والكويت"، معتبرا أنهم "نجحوا في ذلك".
تاكر كارلسون يفجرها: 🔥🔥🔥
— الرويـتـعي MBS 🐪 (@M8SVIP) March 2, 2026
تتعمد إسرائيل زرع الفوضى بين أقرب حلفاء أمريكا العرب.
يكشف تاكر عن اعتقال عملاء الموساد بتهمة التخطيط لتفجيرات في السعودية وقطر. pic.twitter.com/L1sRigixX7
وفي وقت سابق، نقلت وسائل تسنيم عن مصدر عسكري، أن الهجوم الذي استهدف صباح اليوم منشآت شركة أرامكو النفطية نفذه إسرائيليون، ويُعد نموذجًا لعملية "العلم الزائف (False Flag)".
وأضاف المصدر، أن الهدف من هذه العملية هو صرف أنظار دول المنطقة عن جرائم "إسرائيل" في استهداف مواقع غير مدنية داخل إيران.
وفي الإطار، أكد مقر "خاتم الأنبياء" العسكري، أن "هجمات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تقتصر حصراً على الكيان الصهيوني وأماكن تمركز جيش أميركا المجرم المعتدي، وبنيته التحتية العسكرية والأمنية ومصالحه في المنطقة".
ولفت المركز القيادي للعمليات الحربية في إيران، في بيان له، اليوم الثلاثاء، إلى أن "التخطيط الصهيوني والأميركي في هذا السياق يهدف إلى إثارة الفتنة في المنطقة للتحرر من الهزيمة القاطعة والخروج من المأزق"، قائلاً إن "الكيان الصهيوني المتداعي وأميركا المجرمة لا يجدان أمامهما سوى قبول الهزيمة في الحرب" على إيران.
واتهم المقر "الصهاينة وأميركا المعتدية" باللجوء، في خطوة وصفها بأنها "يائسة للخروج من مأزقها"، إلى مهاجمة المراكز الدبلوماسية ومصالح الدول الإسلامية في المنطقة، سعياً لاتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بها.
وخلص مقر "خاتم الأنبياء" إلى التأكيد على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكنّ أي عداء لدول الجوار والدول الإسلامية في المنطقة، وهي ملتزمة بالحفاظ على أمنها القومي ومصالح المسلمين".

