فلسطين أون لاين

تقرير إسرائيلي: جنود بلا حماية في القواعد العسكرية… والإنذارات تُلقي بهم في الخنادق

...
غرف محصنة داخل إحدى قواعد جيش الاحتلال

تقرير إسرائيلي: جنود بلا حماية في القواعد العسكرية… والإنذارات تُلقي بهم في الخنادق

كشف تقرير إسرائيلي نشره موقع "يديعوت أحرنوت" العبري، عن افتقار عدد كبير من القواعد العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لملاجئ أو مناطق حماية كافية خلال الضربات الصاروخية الأخيرة، ما اضطر الجنود إلى الاحتماء في خنادق مكشوفة أو البقاء في مواقع غير محصّنة مع ارتداء الخوذات والسترات الواقية فقط.

جاهزة.jpg
تكدس جنود الاحتلال داخل أحدى الغرف المحصنة أثناء انطلاق صفارات الإنذار

وبحسب شهادات جنود احتلال تحدثوا للموقع، فإن صفارات الإنذار المتكررة تدفعهم أحياناً للركض مدة تصل إلى 15 دقيقة للوصول إلى منطقة محمية خارج القاعدة، بينما يضطر آخرون للاستلقاء داخل خنادق قريبة وسط تحليق الصواريخ واعتراضها فوق رؤوسهم.

By11wPe7YWl_0_600_961_540_0_x-large.jpg
جنود الاحتلال يستلقون بأحد الخنادق أثناء انطلاق صفارات الإنذار لعدم توفر الغرف المحصنة

ملاجئ ضيقة.. وآلاف بلا حماية

جنود الاحتلال أكدوا أن بعض القواعد تحتوي على عدد محدود جداً من الملاجئ، لا يتسع سوى لنحو 250 فرداً، رغم وجود أكثر من 1500 جندي داخل القاعدة، ما يترك الغالبية دون أي وسيلة حماية.

وقالت إحدى الجنديات إنها لم تجد مكاناً داخل الملجأ أثناء أحد الإنذارات واضطرت للوقوف في العراء: "نحن نعرض حياتنا للخطر. عندما يمتلئ الملجأ، نلجأ إلى الخنادق. الصواريخ تمر فوق رؤوسنا، والمشهد مرعب".

غضب واسع بين أهالي الجنود

أهالي جنود الاحتلال عبّروا عن غضب شديد من حالة الإهمال، مؤكدين أن أبناءهم يخدمون في مواقع غير محمية تماماً، رغم تعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي تُلزم بالاحتماء في مناطق محصّنة.

 وقالت والدة إحدى المراقبات العسكريات: "ما الفائدة من سترة واقية أمام صاروخ إيراني؟ ابنتي تعمل في مبنى غير محمي، وتقود 15 دقيقة للوصول إلى منطقة آمنة. الأمر صادم وخطير".

أهالٍ آخرون تحدثوا عن مبانٍ من الجبس تُستخدم كمراكز مراقبة، تُجبر المراقبات على البقاء داخلها حتى أثناء الإنذار، دون حق التوجه لمكان آمن.

rkeF11PxXFbg_0_398_961_540_0_x-large.jpg
جنود الاحتلال يترقبون انطلاق صفارات الإنذار دون وجود غرف محصنة للاحتماء

شهادات عن شعور بالهجران والتهميش

إحدى الأمهات وصفت الوضع بالقول: "خلال الإنذارات يبكون ويشعرون بأنهم مهجورون. المناوب يرتدي خوذة ومعطف مطر ويُترك ليدعو الرب أن يمرّ الأمر بسلام".

كما أشار جنود  الاحتلال إلى أن قادة الوحدات يعترفون ضمنياً بعدم وجود حل، لكنهم يواصلون إلزام الجنود بالحضور الكامل "كي لا يتضرر تدريب المجندين".

المصدر / فلسطين أون لاين