قال الإعلامي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون إنه هو وموظفوه تم احتجازهم في "إسرائيل" يوم الأربعاء بعد مقابلة مع السفير الأمريكي مايك هاكابي لدى الاحتلال.
وصرح تاكر كارلسون لصحيفة "ديلي ميل" أنه تمت مصادرة جوازات سفرهم، واقتيدوا إلى غرفة استجواب، حيث حققت معهم الاحتلال حول مضمون حديثهم مع الدبلوماسي.
وكان كارلسون قد اتهم هاكابي الأسبوع الماضي في برنامجه على يوتيوب بعدم ضمان الحماية الكافية للمسيحيين في "إسرائيل".
ورد هاكابي، الذي يعرف كارلسون منذ أكثر من ثلاثة عقود وعمل معه سابقا في "فوكس نيوز"، بدعوته إلى إسرائيل لإجراء نقاش.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية في البداية لم ترغب في السماح لكارلسون بدخول البلاد، مما دفع إلى مفاوضات حساسة شارك فيها وزارة الخارجية.
بدوره نفى هاكابي، -المعروف بدعمه لإسرائيل-، أن يكون كارلسون قد تعرّض لاحتجاز، مؤكدًا أن الجميع يخضعون لفحص أمني عند الدخول والخروج، “حتى أنا بجواز دبلوماسي”.
كما أكدت السفارة الأمريكية أن ما حدث لا يتجاوز الأسئلة المعتادة، وأن دورها اقتصر على تنسيق هبوط الطائرة الخاصة بكارلسون، مشددة على أنه “حصل على المعاملة الإيجابية نفسها التي يتلقاها أي زائر”.
جزء من مقابلة تاكر كارلسون مع رئيس الأساقفة في القدس حول تصاعد هجمات المستوطنين

