فلسطين أون لاين

"معتقداتٌ "مسيحية صهيونية مفزعة"

بالفيديو كارلسون يُحذِّر: "إسرائيل" تشنُّ حربًا دينية وتسعى خلالها لبناء الهيكل الثالث

...
 الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون

كشف الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن معتقدات "مسيحية صهيونية وُصفت بالمفزعة والراسخة، ومن معتنقيها مايك هاكابي سفير واشنطن لدى دولة الاحتلال.

وعرض كارلسون في حلقة جديدة من برنامجه، بعنوان "هل يمكن أن تكون هذه حربًا دينية صُمِّمت لإعادة بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى؟ نأمل ألا يكون ذلك".

وأضاف كارلسون أن السبب الحقيقي للحرب مع إيران باعتقاده، هو رغبة "إسرائيل" في إعادة بناء "الهيكل الثالث"، وإيجاد وسيلة لهدم المسجد الأقصى في القدس لجلب "المخلص" إلى العالم.

وقال إن بعض جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يضعون علانية شارات (Patches) على زيهم العسكري تُظهر أن هذه هي مهمتهم الحقيقية.

وعرض كارلسون مقطع فيديو لحاخام يخطط علنًا لإطلاق صاروخ على المسجد الأقصى وإلقاء اللوم على إيران، وبذلك تندلع حرب بين العرب والإيرانيين. ويضيف أن هذا قد يشعل اضطرابات في العالم أجمع وتُراق بسببه الدماء.

كما قال كارلسون إن سيناريو "راية زائفة" (False Flag) قد يحدث، حيث يمكن لصاروخ أو طائرة مسيرة من إيران أن تصيب قبة الصخرة "عن طريق الخطأ"، مما يؤدي إلى توجيه أصابع الاتهام لإيران.

ويضيف أن هذا قد يحدث في وقت يتم فيه فرض رقابة شديدة وتقييد لمقاطع فيديو الحرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويشير تاكر إلى أن هذا هو "ضباب الحرب" (Fog of War) الحقيقي، وهي اللحظة الأكثر خطورة في تاريخ البشرية.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية قد نشرت تقريرًا مطوّلًا قبل بثّ الإعلامي الأمريكي لحلقة برنامجه، وكان عنوانه: "كيف أصبح "Tucker Carlson" الرجل الأقوى في النخبة اليمينية في أمريكا؟"، وهو ما يشير إلى تصاعد حدة الانتقاد من اليمين الأمريكي تجاه دولة الاحتلال.

والثلاثاء الماضي، وصف السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بأنها حرب دينية ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لألف عام.

وعلّق غراهام، وهو من أشد الداعمين في الكونغرس للحرب على إيران، قائلًا: "هذه حرب دينية، من يفوز بها في نهاية المطاف؟ هل الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون الذين يريدون قتل جميع اليهود؟"

وأضاف في تصريحات تلفزيونية تعليقًا على الحرب التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري: "هذا أمر كبير، لذا ما نواجهه الآن هو لحظة قرار ستحدد مسار مستقبل الشرق الأوسط لألف عام قادمة".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لليوم السابع تواليًا، بما في ذلك منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان.

وذكرت مصادر عبرية أن ما يُسمّى بوزير "الأمن القومي الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير قرر حظر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

ومن جهته، قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري إنه لا مبرر لقرار سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ، مشيرا إلى أن الهدف هو فرض الهيمنة عليه.

وأشار الشيخ صبري إلى أن "سلطات الاحتلال تستغل أي مناسبة لإغلاق الأقصى، وهذا أمر غير مبرَّر أبدا".

وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في بيان إن "المسجد الأقصى مغلق وفارغ من المصلين بعد إعلان حالة الطوارئ الصادرة عن تعليمات الجبهة الداخلية ومنع التجمهر".

وأشار إلى "إغلاق المحال التجارية باستثناء محال المواد التموينية والمخابز". وأضاف أن قوات الاحتلال المنتشرة في باب الساهرة المؤدي إلى البلدة القديمة من القدس منعت دخول المقدسيين إلى البلدة باستثناء سكانها.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات