قال رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم جمعة، إن الولايات المتحدة لا تزال غير واضحة بشأن رؤيتها لدور الوكالة في المستقبل، محذراً من أن التخلي عنها سيخلق فراغاً مماثلاً لما حدث في العراق بعد عام 2003.
وقال فيليب لازاريني، رئيس الأونروا، لوكالة "رويترز" على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "لا توجد إجابة قاطعة، لأن مصلحة الولايات المتحدة أيضاً تكمن في النجاح في هذه العملية، وإذا تخلصت من وكالة مثل وكالتنا قبل وجود بديل، فإنك تخلق فراغاً هائلاً".
وأضاف، "تذكروا ما حدث في العراق عام 2003 عندما تم تفكيك الإدارة بأكملها (عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة). لم يكن هناك بديل، وتُرك الناس بلا أي خدمات".
ولطالما عملت الأونروا لعقود بصفتها الوكالة الدولية الرئيسية التي تُعنى برفاهية ملايين الفلسطينيين المنحدرين من نسل أولئك الذين نزحوا أو أُجبروا على ترك ديارهم خلال الحرب التي أعقبت احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1948.
وقال لازاريني، الذي يغادر منصبه في نهاية مارس/آذار، إن الأونروا تواصل تقديم خدمات الصحة العامة والتعليم التي لم تكن تُقدمها أي جهة أخرى فعلياً، مطالبًا دول الخليج العربي بزيادة دعمها للوكالة.

