أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بيانًأ يعترض فيه على شعار اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
وقال مكتب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب بغزة، إن "شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة الذي قُدِّم لإسرائيل يختلف تماما عن الشعار الذي نُشر هذا المساء".
وأضاف في بيان: "لن تقبل "إسرائيل" استخدام شعار السلطة الفلسطينية؛ ولن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في إدارة غزة".
واستخدمت اللجنة الوطنية لإدارة غزة هذا الشعار الجديد للمرة الأولى أمس الاثنين، بدلا من شعار سابق.
اقرأ أيضًا: هل يضع نتنياهو والاحتلال عراقيل أمام لجنة تكنوقراط غزَّة؟
وجاء الاعتراض بعد تحديث اللجنة لشعارها على منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح قريبا لشعار السلطة الفلسطينية المتمثل في 'نسر ذهبي يحمل درعاً بألوان العلم الفلسطيني'، مع استبدال كلمة 'فلسطين' باختصار اسم اللجنة.
أما زعيم حزب "أزرق أبيض" المعارض بيني غانتس فاعتبر في تصريح لإذاعة الجيش الثلاثاء أن "الضجة المثارة حول رمز اللجنة تافهة".
وأردف: "في نهاية المطاف، سيتعين على الفلسطينيين السيطرة على الفلسطينيين. المهم هو أن حماس لن تسيطر على قطاع غزة".
زعيم حزب "أبيض أزرق" بيني غانتس
وتعمل لجنة التكنوقراط في قطاع غزة ضمن بيئة شديدة التعقيد، تتسم باستمرار العدوان الإسرائيلي وتفاقم الأوضاع الإنسانية، ما يفرض تحديات غير مسبوقة على قدرتها على أداء مهامها.
وبالرغم من القصف المتواصل والتدمير الواسع للبنية التحتية، تسعى اللجنة إلى الحفاظ على الحد الأدنى من انتظام العمل المؤسسي، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وتعتمد اللجنة في مواءمة عملها الميداني مع الواقع الأمني المتقلب على آليات مرنة وغير مركزية، تتيح توزيع المهام وتفويض الصلاحيات ميدانيًا، بما يتلاءم مع الظروف الطارئة.
وتواجه لجنة التكنوقراط تحديات لوجستية جسيمة، في مقدمتها استمرار الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب انقطاع الاتصالات، ونقص الوقود، وصعوبة التنقل، واستهداف المرافق المدنية.