يصل مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى "إسرائيل"، غدا الثلاثاء، في ظل التهديدات الأميركية بهجوم محتمل ضد إيران.
ونقلت القناة 13 عن مسؤولين سياسيين ومسؤول أمني إسرائيليين، الإثنين، قولهم إنه يتوقع أن يلتقي ويتكوف مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين أمنيين، بينهم رئيس أركان جيش الاحتلال.
وذكرت القناة 12، أن التقديرات الإسرائيلية تعتبر في أعقاب مداولات عقدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس أركان الجيش، إيال زامير، بعد عودته من زيارة خاطفة إلى واشنطن، في نهاية الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة تجاوزت نقطة اللا عودة واحتمال تراجعها عن تهديداتها بمهاجمة إيران.
وأطلع زامير نتنياهو خلال المداولات، أمس، على نتائج المحادثات التي أجراها في واشنطن، وبضمنها لقائه مع رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي. وسبق هذه المداولات اجتماعا بين زامير ووزير الجيش، يسرائيل كاتس، بهدف "تنسيق روايات وتوثيق التنسيق بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، حسبما ذكرت القناة 12.
وأضافت القناة أن لا يزال من غير الواضح في (إسرائيل) حجم الهجوم الأميركي ضد إيران وموعده، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "إسرائيل لن تتمكن من تقبل قدرات إيران الصاروخية لفترة طويلة، ويدرك الأميركيون ذلك".
وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبق، إليعزر ماروم، إن الولايات المتحدة تحاول إبقاء "إسرائيل" خارج المداولات بشأن إيران، "لأن الأميركيين يحاولون استنفاد المسار الدبلوماسي أولا، قبل إمكانية شن عمل عسكري في إيران. وهذا مهم جدا بالنسبة لهم، وبرأيي أنهم سينهون استنفاد الخطوات الدبلوماسية قريبا".
وأضاف ماروم أن السؤال ماذا فعل المسؤولون الأمنيون الذين زاروا واشنطن مؤخرا، وبينهم زامير وضباط كبار وقبل ذلك رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وقال إن "التنسيق مع القيادة المركزية للجيش الأميركي ممتاز ويجري يوميا".
وتابع ماروم أن "ما أدركه هو أن الأميركيين لا يريدون أن تشارك (إسرائيل) في الهجوم، وذلك لعدة أسباب متعلقة بالشرق الأوسط".

