قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية إن القوائم التي جرى إعدادها لخروج المرضى عبر معبر رفح تقلصت من 50 مريضا إلى 5 حالات فقط في المرحلة الأولى مع مرافقيهم.
وأضاف أبو سلمية، في تصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، يوم الاثنين، "لجان طبية متخصصة ترتّب الأولويات وفق درجة الخطورة"، مشيرا إلى وجود نحو 450 مريضا بحالات حرجة جدا على قوائم الانتظار، يتوفى منهم عدد بمعدل شبه يومي بسبب تأخر تحويلهم للعلاج خارج القطاع.

مدير مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية
وتابع أن الاحتلال كان يرفض سابقا ما بين 7 إلى 10 حالات من كل قائمة تضم 50 مريضا -بينهم أطفال ونساء- دون إبداء أسباب.
وأشار إلى أن ما يجري الحديث عنه حاليا لا يتجاوز خروج 5 مرضى فقط مع مرافقين اثنين لكل حالة في اليوم الأول على سبيل "التجربة"، بدل الاتفاق السابق على خروج 50 مريضا مع 100 مرافق، محذرًا من أن استمرار هذه الوتيرة يعني الحاجة إلى سنوات لإخراج المرضى مع سقوط مزيد من الضحايا.
ومن جهتها، أكدت وزارة الصحة بغزة، أنه لم يسمح بسفر المرضى حتى الآن عبر معبر رفح البري.
وأوضحت وزارة الصحة في تصريح مقتضب، أنه لم يتم إبلاغهم بأي تفاصيل جديدة حول سفر المرضى عبر معبر رفح، مؤكدة أنه لم يغادر أي مريض حتى اللحظة عبر المعبر.
وأشارت إلى أن سفر المرضى عبر معبر كرم أبو سالم سيتم من خلال الآلية السابقة.
وفي السياق قال المتحدث باسم الهلال الأحمر في غزة رائد النمس "حتى اللحظة لم تصلنا أي معلومات أو تفاصيل فيما يتعلق بإجلاء مرضى أو مصابين من القطاع عبر معبر رفح".
ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب الإبادة الجماعية.
وخلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، أعادت "إسرائيل" فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور مرضى وجرحى للعلاج خارج غزة، لكنها أغلقته مجددا إثر استئنافها الإبادة في مارس/آذار من العام ذاته.
وكان من المفترض أن تعيد "إسرائيل" فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

