كشف مصدر قيادي في أمن المقاومة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي تعمَّد، خلال استهدافاته الأخيرة في القطاع، ضرب مواقع كانت تُستخدم لتوقيف أفراد ضالعين بالتخابر مع الاحتلال.
وأوضح المصدر لوسائل إعلام محلية، أن الاستهدافات الإسرائيلية جاءت بشكل مباشر وممنهج تجاه مواقع كانت تُستخدم لتوقيف عملاء تم اعتقالهم مؤخرًا، بعضهم ينتمي إلى عصابات عميلة كانت تنشط في تنفيذ مهام أمنية لصالح الاحتلال داخل القطاع.
وأضاف أن هذه السياسة ليست جديدة، بل تُشكّل امتدادًا واضحًا لنهج استخباراتي إسرائيلي خلال العدوان، استهدف بشكل متكرر أماكن احتجاز العملاء، في محاولة للتغطية على مخططات الاحتلال الاستخباراتية، وضرب المنظومة الأمنية للمقاومة.
وفي السياق، كشف المصدر الأمني، عن تمكن أجهزة أمن المقاومة إحباط عدة محاولات معادية، نفذتها خلايا تابعة للاحتلال، كانت تهدف إلى زرع الفوضى الأمنية داخل غزة أو جمع معلومات ميدانية.
وأشار إلى أن عمليات المقاومة أفضت إلى اعتقال عدد من العملاء الذين كانوا بصدد تنفيذ مهام خطيرة، فيما قُتل عدد آخر منهم خلال الغارات التي استهدفت مواقع توقيفهم.
وشدد المصدر على أن المقاومة تواصل متابعة هذا الملف الحساس، ولن تسمح للاحتلال باستخدام عملائه كأداة لضرب الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن المعركة الاستخباراتية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية.

