فلسطين أون لاين

"524 شهيداً و1,360 جريحاً"

المكتب الحكومي: الاحتلال ارتكب 1,450خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النَّار بغزَّة

...
تصاعد أعمدة الدخان عقب قصف "إسرائيلي" على غزة (أرشيفية)

يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائم القتل والقصف والاستهداف في قطاع غزة، في انتهاك صارخ ومتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وارتقى 11 شهيداً منذ فجر يوم السبت، جراء عدة جرائم قصف، كان أبرزها استهداف خيمة للنازحين في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 7 شهداء من عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال، وامرأة، ومسن.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى يوم السبت 31 يناير 2026 (لمدة 111 يوماً)، ارتكب الاحتلال خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

ورصدت الجهات الحكومية المُختصة 1,450 خرقاً للاتفاق، تمثلت في 487 إطلاق نار، و71 توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، و679 قصف واستهداف، و211 نسف منازل ومباني مختلفة.

وأفاد المكتب الحكومي بأن هذه الخروقات أدت لارتقاء 524 شهيداً، بينهم 260 شهيدًا من الأطفال والمسنين والنساء، فيما بلغت نسبة الشهداء المدنيين 92% من إجمالي الشهداء، بينما بلغت نسبة الشهداء الذين ارتقوا بعيداً عن الخط الأصفر (96%).

وأضاف "أصيب 1,360 مواطنًا، منهم 780 مصاباً من الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغت نسبة المصابين من المدنيين 99.2%"، مؤكدًا أن جميع المصابين بلا استثناء تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، داخل الأحياء السكنية.

وأشار إلى أن عدد المعتقلين خلال وقف إطلاق النار وصل إلى 50 معتقلاً، جميعهم تم اعتقالهم بعيداً عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية.

اقرأ أيضًا: توسع "الخط الأصفر".. خرق إسرائيلي ممنهج يُفرغ اتفاق وقف إطلاق النار من مضمونه

وحول خروقات الاحتلال في إدخال عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقودـ، قال المكتب الحكومي إن 28,927 يعتبر إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، من أصل 66,600 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (43%).

وفي توزيع الشاحنات، ذكر المكتب الحكومي أن 16,848 من الشاحنات تعتبر شاحنة مساعدات بنسبة (58%)، فيما بلغت الشاحنات التجارية 11,297 بنسبة (39%)، بينما بلغت شاحنات الوقود 782 شاحنة، من أصل 5,550 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (2.7%).

ونوه المكتب الحكومي إلى أن 600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى 50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي).

وأوضح المكتب الحكومي أنه وفقاً للبروتوكول الإنساني، لم يلتزم الاحتلال بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، ولم يلتزم بخطوط الانسحاب، ولم يلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية.

وأكد أن الاحتلال لم يلتزم أيضًا بإدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام، ولم يسمح بإدخال المعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.

5974179215751974092.jpg

وأشار إلى أن الاحتلال لم يلتزم بفتح معبر رفح، لم يلتزم باحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، لم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء أو تشغيل محطة توليد الكهرباء، بالإضافة لعدم التزامه بحدود الخط الأصفر بل قضم المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع.

وشدد المكتب الحكومي على أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز.

اقرأ أيضًا: "حماس": "إسرائيل" تعطل الاتفاق وعلى الوسطاء اتخاذ موقف حازم منها

وحمّل المكتب الحكومي الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

وطالب الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

المصدر / فلسطين أون لاين