تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستعينة بفرق من الطب الشرعي، نبش عشرات القبور في شمال قطاع غزة بحثًا عن جثة آخر الأسرى الإسرائيليين، ران غفيلي، التي يُرجّح الاحتلال أنها دُفنت في مقبرة الشجاعية شرق الخط الأصفر.
وأكد الجيش أن أكثر من 200 قبر فُتح حتى الآن، فيما تم إشراك أطباء أسنان من معهد الطب الشرعي لتسريع التعرف على الجثة باستخدام فحوصات الأسنان الدقيقة، خصوصًا في الحالات التي يصعب الاعتماد فيها على وسائل التعرف الأخرى. وتعمل الفرق تحت حماية الجيش، مع توفير دعم نفسي ومرافقة علاجية للعاملين في الموقع.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن غفيلي دُفن خلال الأسابيع الأولى من الحرب على غزة، ولم يكن من المؤكد أن عناصر المقاومة يعلمون وقتها هويته. ويقسّم الجيش المقبرة إلى عدة قطاعات صغيرة، ليعمل كل فريق هندسي مع الأطباء والكوادر العسكرية بشكل متزامن لتسريع عملية البحث.
يأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة عمليات بحث إسرائيلية متكررة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية في قطاع غزة.

