فلسطين أون لاين

"مناورةٌ لكسب الوقت"

الاحتلال يربط فتح معبر رفح بالعثور على جثة الجندي "غويلي"

...
بوابة معبر رفح قبل تدميره من قبل الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة (أرشيفية)

أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرارًا يفيد بأن فتح معبر رفح، مرهون باستكمال عمليات البحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، وهو الجندي ران غويلي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب "نتنياهو"، مساء أمس الأحد، وفي إطار ما سماه "خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات العشرين نقطة"، وافقت "إسرائيل" على فتح محدود للمعبر مخصص لعبور الأفراد فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة.

3d143afb72db0047f399ac8b879a87dd.jpg

الجندي الإسرائيلي القتيل ران غويلي

وأوضح البيان أن الموافقة على فتح المعبر جاءت مشروطة بإعادة جميع الأسرى، وبذل حركة حماس أقصى الجهود للعثور عليهم، إضافة إلى استعادة جثث جميع الأسرى القتلى.

اقرأ أيضًا: الاحتلال يبدأ عملية للبحث عن جثة آخر جندي إسرائيلي بغزة

واستدرك: "يجري الجيش الإسرائيلي حاليا عملية مركزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت في سبيل العثور على رفات  الرقيب أول غويلي، وإعادته".

وتابع: "بمجرد انتهاء هذه العملية، ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح"، دون تحديد سقف زمني لانتهائها ودون الإشارة إلى نتائج محتملة لها.

فبينما تضغط الإدارة الأمريكية لإعادة فتح المعبر، يسعى نتنياهو إلى تقديم مبررات تحول دون فتحه من جديد في ظل معارضة وزراء في اليمين لهذه الخطوة.

اقرأ أيضًا: "حماس": قدَّمنا كلَّ المعطيات بشأن جثة الأسير الأخير في غزَّة

وأمس الأحد، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان صحافي، إن القوات التابعة للقيادة الجنوبية شرعت في تنفيذ العملية بهدف استعادة "جثة المختطف الرقيب أول ران غويلي في قطاع غزة”، داعيًا الجمهور إلى الامتناع عن تداول الشائعات أو نشر أخبار غير مستندة إلى معلومات موثوقة، لما قد يسببه ذلك من ضرر لعائلة غويلي وللجهود المبذولة لاستعادة الجثة.

وفي وقت سابق، قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وسلّمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي".

وأكد أبو عبيدة أن القسام أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير، مضيفًا: أن ذلك "يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".

وتحولت جثة الجندي الإسرائيلي الأسير الأخيرة لدى المقاومة في قطاع غزة، ران غويلي، إلى أداة ابتزاز تستخدمها دولة الاحتلال للتنصل من الوفاء بالتزامها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وجثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، فيما لا يزال الاحتلال يعرقل تنفيذ سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.

6019531158409907276.jpg

 

المصدر / فلسطين أون لاين