أعلنت ثماني دول عربية قبولها دعوة دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدة التزامها بدعم مهمة المجلس باعتباره "هيئة انتقالية"، وذلك في بيان مشترك أصدرته مساء الأربعاء.
وجاء في بيان مشترك صادر عن كلّ من الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، نشرته وزارة الخارجية الأردنية على صفحتها على منصة إكس: "سوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك جمهورية مصر العربية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والإمارات العربية المتحدة، التي أعلنت انضمامها مسبقاً".
وأكد البيان المشترك، على "دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها ترامب، والتزامها بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803".
وأشار وزراء الخارجية إلى أن مهمة مجلس السلام هي تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي، بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
وجاء البيان المشترك بعد وقت قصير من إعلان "إسرائيل" قبولها بالانضمام إلى مجلس السلام، فيما تزال عشرات الدول الأوروبية تدرس دعوة ترامب، وسط تقارير بأن هذه الدول قلقةٌ من أن "ميثاق" المجلس الوارد في الدعوة يشير إلى نية ترامب في توسيع مهام المجلس لتقويض دور الأمم المتحدة.
وكشف ترامب، ليل الثلاثاء، أن "مجلس السلام" الذي أعلن عن تأسيسه في الأيام القليلة الماضية، ولا يزال يدعو مسؤولين ورؤساء دول للانضمام إليه، قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ ردّ بـ"من الممكن" على سؤال وُجه إليه في هذا الخصوص، مضيفاً أن "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي عليها فعله"، معتبراً أنه كان ينبغي على المنظمة الأممية "إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي".

