أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة "حماس" هارون ناصر الدين، أن إشراف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير على عمليات هدم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح شمال القدس المحتلة، يشكل اعتداءً سافراً وخطيراً على مؤسسة دولية أُنشئت بقرار أممي، ويعكس بوضوح العقلية العدوانية لحكومة الاحتلال وسعيها المتواصل لتصفية قضية اللاجئين وطمس حق العودة.
وشدد ناصر الدين اليوم الثلاثاء، على أن عملية الهدم لمنشآت الأونروا بالقدس تمثل تمادياً خطيراً لحكومة الاحتلال الفاشية، وسلوكاً إجرامياً يأتي ضمن سياسة ممنهجة لضرب الوجود الدولي الداعم للاجئين الفلسطينيين، وفرض وقائع تهويدية جديدة في مدينة القدس، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولاتفاقيات الأمم المتحدة.
وحذر من خطورة هذه الإجراءات العدوانية، مؤكداً أن استهداف الأونروا هو تجفيف لدورها الإنساني والإغاثي، وتحميل اللاجئين الفلسطينيين أعباء إضافية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
ودعا القيادي في الحركة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى بذل كل جهد لمجابهة هذا التغول الاحتلالي، وبذل كل الجهود لوقف هذه الانتهاكات، وحماية مقرات الأونروا وموظفيها.

