فلسطين أون لاين

هاكابي: خطة الترانسفير لتهجير الغزيين لا تزال مطروحة

...
السفير الأميركي في "إسرائيل"، مايك هاكابي برفقة نتنياهو

قال السفير الأميركي في "إسرائيل"، مايك هاكابي، إن خطة الترانسفير لتهجير سكان قطاع غزة، التي يصفها بأنها خطة "هجرة طوعية"، ما زالت مطروحة، وأن سلطات الاحتلال لن تفتح معبر رفح طالما أن جثة الأسير الإسرائيلي الأخير التي لا تزال في غزة لم تتم إعادتها.

في أجابة على سؤال حول "خطة الهجرة من غزة، قال هاكابي خلال مقابل لصحيفة "ماكور ريشون" اليمينية المتطرفة نشرت يوم الجمعة: "لا أعتقد أنه الآن أيضا أزيلت عن الطاولة".

وأضاف متجاهلا الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، أنه "إذا أراد الناس مغادرة غزة، سيمنحون فرصة بالمغادرة. وهذا سيكون متعلقا بالدول التي قررت أنها مستعدة لاستقبالهم".

وحول معبر رفح، قال هاكابي إنه "لست متأكدا أن الإسرائيليين سيفتحونه قبل عودة المخطوف الأخير. ولا علم لي بضغط أميركي على إسرائيل من أجل فتح المعبر. وأميركا تنظر إلى نزع سلاح حماس وإعادة المخطوف. وهذه هي الأمور الموجودة في أولوية عليا. وأي تقدم بالإمكان إنجازه، سيُنجز".

وتابع أن "الرئيس (ترامب) أوضح أنه سيتم نزع سلاح حماس"، بادعاء أن "حماس وافقت على إلقاء سلاحها، ووقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار. ويوجد جزءان كبيران خرقوا من خلالهما الاتفاق. الأول هو إلقاء السلاح طبعا، والثاني هو إعادة جميع المخطوفين (الأسير الإسرائيلي المتبقي). والرئيس يتوقع منهم تنفيذ ما وافقوا عليه. وأنا لست متأكدا أن بإمكاني الإجابة على كيف سيحدث هذا ومن سينفذه. ونعلم أن إسرائيل قادرة على تنفيذ ذلك، ولا أعتقد أن إسرائيل تريد تنفيذه".

وفيما يتعلق بتنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية، ادعى هاكابي أن "هذه قضية يقرر فيها الإسرائيليون بأنفسهم. ولا علم لي بوجود قيود زمنية بهذا الخصوص. وأعلم فعلا أن إسرائيل أقامت مؤخرا 19 مستوطنة في المناطق C. وللإسرائيليين الحق بالعيش في إسرائيل، وهذا أمر أساسي. وإدارة ترامب اعترفت بأن هذا ليس خرقا للقانون الدولي. و80% من التوراة حدث في يهودا والسامرة. وهذا جزء كبير جدا من البلاد، والعلاقة به بدأت قبل 3800 عام. وتوجد علاقة قوية وليست توراتية فقط، وإنما علاقة من خلال علم الآثار وتاريخية قوية".

وحول إقامة دولة فلسطينية، قال هاكابي إنه "ليس مهما من سيكون الرئيس الأميركي. وعندما يقولون إنه ستكون دولة فلسطينية، فإنني أقول إن هذه نظرة طموحة. وأطلب أن يطلعوني أين ستكون الحدود على الخريطة، ومن يسيطر على الحدود ومن يدافع عن الإسرائيليين من الإرهاب. وإلى حين يجيبون على هذه الأسئلة، لا أعلم إذا كان هناك بحث بالإمكان إجرائه حول هذا الموضوع".

المصدر / وكالات