يواصل الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النّار، عبر القصف الجوي والمدفعي ونسف منازل المواطنين، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الجرحى.
ارتقى 3 شهداء وأصيب 7 مواطنين في استهدافات الاحتلال لمناطق عدة بالقطاع.
وأعلنت مصادر طبية، ظهر يوم السبت، ارتقاء شهيد وإصابة آخر بقصف من مُسيّرة للاحتلال عند دوار بني سهيلا وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين عند مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر صحفية، بأن طيران الاحتلال المروحي أطلق نيرانه تجاه مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وشرق جباليا شمال القطاع، فيما قصف الاحتلال فجر اليوم منزلاً شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وواصلت آليات الاحتلال إطلاق نيرانها بكثافة شمالي مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه تجاه المنطقة.
وقالت مصادر فلسطينية للجزيرة، إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبلغت الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة احتجاجها الشديد على استمرار خروق الاحتلال لكل بنود الاتفاق.
وأضافت المصادر، أن "حماس" أكدت للوسطاء أن عمليات الاغتيال، التي يرتكبها الاحتلال بمبررات كاذبة، تعرّض الاتفاق لخطر الانهيار.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 1193 خرقًا مخلفة 484 شهيداً و1206 مصابين، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى الجمعة 9 يناير 2026 (لمدة 90 يوماً).
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن الاحتلال الإسرائيلي واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى أمس الجمعة 9 يناير 2026، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار (11 أكتوبر)، بلغ إجمالي عدد الشهداء 439، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 1,223، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 688 شهيدًا.
وأشارت وزارة الصحة بغزة، إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وصلت إلى 71,409 شهداء، و171,304 إصابات.

