قال بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته الخارجية الأميركية إن مسؤولين كبارا من "إسرائيل" وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين.
وأضاف البيان المشترك أن قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل.
وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أميركي.
وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة.
وقال البيان إن واشنطن تثمن الخطوات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل وتؤكد التزامها بدعم تنفيذها، وإن لقاء باريس يشير إلى عزم سوريا وإسرائيل على فتح صفحة جديدة.
وكان مصدر حكومي سوري صرح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن جولة المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة "تركّز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024″.
من جهة ثانية، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري أنه "لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات إستراتيجية" في المحادثات مع "إسرائيل" دون جدول زمني واضح وملزم لخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي استولت عليها بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وقال المسؤول، الذي تحدث مع رويترز شريطة عدم نشر اسمه، إن أحدث جولة من المحادثات التي جرت بوساطة أميركية في باريس، وانعقدت يومي الاثنين والثلاثاء، انتهت بمبادرة أميركية تنص على وقف جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا على الفور".
وأضاف المسؤول السوري أن هذه المبادرة "فرصة تاريخية" لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل "بشكل إيجابي"، على حد تعبيره.

