أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الدوحة تواصل تنسيقها مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاتصالات ما زالت جارية رغم التعقيدات التي تعترض مسار الوساطة.
وأوضح الأنصاري أن هذه التعقيدات تستدعي استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف شامل للحرب، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على موقف قطر الرافض لاستخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط أو ابتزاز سياسي.
ولفت إلى أنه لا توجد حتى الآن جداول زمنية محددة بشأن الإعلان عن قوة الاستقرار الدولية أو موعد إعادة فتح معبر رفح، في ظل استمرار المشاورات مع الأطراف المعنية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيته والانتقال إلى مرحلته الثانية، في وقت لا يزال الغموض يكتنف موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي، في وقت أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صرح، في سياق تقييمه للوضع الأمني عقب عودته من الولايات المتحدة، بوجود تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين عودة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير ران غويلي من قطاع غزة.

