فلسطين أون لاين

استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية بوساطة أمريكية

...
جنود الاحتلال خلال توغلهم في القنيطرة
ترجمة عبد الله الزطمة

تستأنف "إسرائيل" وسوريا، يوم الاثنين، محادثاتهما الأمنية في باريس، بعد توقف دام نحو شهرين، وذلك بوساطة مباشرة من الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار على الحدود، دون التوجه نحو اختراق سياسي.

ووفق ما نشر موقع "معاريف" اليوم الاثنين، فقد قال مصدر دبلوماسي مطلع إن المحادثات تركز على القضايا الأمنية وآليات منع الاحتكاك والتصعيد، مشددًا على أن الهدف هو "خفض المخاطر وليس تحقيق انفراجة دبلوماسية".

ويأتي استئناف المحادثات في ظل تصاعد الدور الأمريكي، عقب لقاء جمع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي في منتجع مارالاغو.

وأعرب ترامب خلال اللقاء عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات، قائلًا: "أنا واثق من أن "إسرائيل" والرئيس السوري سيتوصلان إلى اتفاق، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك".

وبحسب صحيفة معاريف، تشارك "إسرائيل" في الجولة الحالية بوفد محدث يرأسه سفيرها لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويضم السكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان جوفمان، إلى جانب مسؤولين رفيعين من المؤسسة الأمنية، في خطوة تعكس رغبة في إدارة المحادثات على مسار مهني وبالتنسيق الوثيق مع واشنطن.

من الجانب السوري، توصف المحادثات أيضًا بأنها ذات طابع أمني بحت، وتركز على معالجة قضايا محددة على طول الحدود، دون مؤشرات على الانتقال إلى بحث ملفات سياسية أوسع، وسط حذر واضح لدى الطرفين.

ويؤكد مسؤولون إسرائيليون أن أي تواصل مع دمشق يتم ضمن خطوط حمراء أمنية واضحة، مشددين على أن استئناف المحادثات لا يعكس تغييرًا جوهريًا في طبيعة العلاقات، بل محاولة لإدارة واقع أمني معقد في الشمال.

وتُعد هذه الجولة الخامسة من المحادثات خلال الأشهر الماضية، لكنها الأولى منذ تعثر المسار في نهاية العام الماضي، ويُنظر إليها في "إسرائيل" على أنها خطوة ذات أهمية إقليمية، في ظل التوترات المستمرة والجهود الدولية لمنع تدهور الأوضاع.

المصدر / ترجمة فلسطين اون لاين