تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النَّار، عبر القصف الجوي والمدفعي لعدة مناطق في قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها.
ففي مدينة خانيونس استشهد مواطنان وأصيب آخرون، الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف الحرب.
وأعلن جهاز الدفاع المدني، ظهر اليوم، أن طواقمه في خانيونس تمكنت، بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من انتشال جثمان شهيد من منطقة التحلية شرقي المدينة، ونقله إلى مشرحة مجمع ناصر الطبي.
وأفاد مصدر محلي باستشهاد المواطن فراس أحمد محمد أبو شنب، إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال في منطقة التحلية شرق خانيونس.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر محلية أن الشاب أحمد حسام زيدان نعيم، من سكان بلدة بيت حانون شمال القطاع، استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء نزوحه داخل مدرسة أحمد عبد العزيز في مدينة خانيونس، حيث تتمركز قوات الاحتلال في المناطق الشرقية للمدينة.
وأوضحت مصادر صحفية، أن طلقات نارية أطلقت أمس من الثكنات العسكرية الإسرائيلية التي أقيمت في داخل ما تبقى من مبان سكنية شمالي مدينة رفح أدت إلى إصابة 4 من سكان خيام النازحين المجاورة.
وغرقت خيام مئات النازحين في قطاع غزة، منذ الليلة الماضية وحتى فجر يوم الجمعة، مع اشتداد المنخفض الجوي خلال ساعات الليل في قطاع غزة.
وتعرضت طرقات وخيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، للغرق بفعل الأمطار الغزيرة، فيما تطايرت خيام عدد من النازحين بفعل المنخفض.
ويمنع الاحتلال دخول المواد التي يحتاجها سكان قطاع غزة للوقاية من الأمطار في فصل الشتاء أو ترميم منازلهم التي تعرضت للقصف، في ظل عدم وضوح موعد وآلية بدء إعادة الإعمار.
وبلغت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغت 416 شهيدًا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 1,153 إصابة، إضافة إلى 683 حالة انتشال.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 71,271 شهيدًا و171,233 إصابة، في ظل استمرار الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، وفقًا لتقرير وزارة الصحة بغزة

