أكد نشطاء قطريون مناهضون للتطبيع، "الوقوف المستمر مع القضية الفلسطينية، والتشديد على حق الفلسطينيين الكامل في الدفاع عن النفس بالوسائل كافة".
وطالبت مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع"، في بيان، "الحكومات العربية بالانسحاب من معاهدات العار ووقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وقالت: إنها "تراهن على وعي الشعوب في رفض كل أنواع التطبيع، تحت أي غطاء أو مبرر سواء كان من حكومات او افراد".
وعن أحداث المسجد الأقصى، قالت "المجموعة"، إن "ما شهدناه ونشهده على الساحة الفلسطينية في الأيام الأخيرة من تنكيل بالمصلين الصائمين في المسجد الاقصى وما تبعه من هجوم على غزة، ليس إلا حلقة من سلسلة متصلة من هذا الإرهاب الذي لم يكف يوما عن استباحة الدم الفلسطيني والتعدي على المقدسات الدينية، ضاربا بكل الأعراف الدولية عرض الحائط".
وأضافت أن "الجميع يدرك بأن الإرهاب الصهيوني هذه المرة أكثر توحشا، لأنه مدفوع بأزمة سياسية داخلية عميقة قد لا يجد لها مخرجا سوى بهذا التصعيد العسكري ضد الفلسطينيين وربما ضد دول عربية أخرى".
وانتقدت المجموعة ردود الفعل العربية تجاه ما يجري في المسجد الأقصى، قائلة إنه "رغم البيانات الرسمية العربية المنددة بالعدوان، إلا أنها تظل ردود أفعال هزيلة وغير منسجمة مع خطورة ما يجري وما يتم التخطيط له".

