فلسطين أون لاين

تصاعد ردود الفعل الدولية المنددة بتصرفات بن غفير تجاه ناشطي أسطول الصمود

...
بن غفير جوار نشطاء أسطول الصمود في وضعية مهينة بطلب وإرهاب من عناصر الأمن

تتواصل ردود الفعل الدولية المنددة بطريقة تعامل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير مع نشطاء "أسطول الصمود"، وسط مطالبات أوروبية ودولية بالإفراج الفوري عن المحتجزين ووقف ما وصفته دول ومنظمات بـالمعاملة المهينة والانتهاكات المخالفة للقانون الدولي.

وأعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن صدمته من معاملة بن غفير لأعضاء الأسطول، داعيًا إلى الإفراج عنهم فورًا، فيما وصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ الصور التي نشرها الوزير الإسرائيلي مع النشطاء بأنها "صادمة وغير مقبولة"، مؤكدة إدانة كانبيرا للتصرفات المهينة بحق المحتجزين.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية البولندي رادوسواف شيكورسكي استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي احتجاجًا على احتجاز نشطاء أسطول الصمود، مطالبًا بالإفراج الفوري عن المواطنين البولنديين ومعاملتهم وفق المعايير الدولية، كما نصح المواطنين البولنديين بعدم السفر إلى "إسرائيل".

"فضحوا إسرائيل"

وفي أيرلندا، وصف نائب رئيس الوزراء سايمون هاريس تصرف "إسرائيل" تجاه الأسطول بأنه “شنيع ولا يمكن تجاهله”، معتبرًا أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى الرد عبر تعليق بنود الاتفاق التجاري مع "إسرائيل".

بدوره، أكد وزير خارجية مالطا إيان بورغ أن سلوك بن غفير تجاه النشطاء "غير مقبول"، مطالبًا بالإفراج عنهم بشكل فوري.

وفي السياق ذاته، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي إن نشطاء أسطول الصمود "فضحوا إسرائيل"، معتبرة أن احتجازهم "قرصنة ومخالفة قانونية".

وشددت على ضرورة ممارسة ضغط أوروبي ودولي مستمر لإجبار "إسرائيل" على احترام القانون الدولي ووقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين والنشطاء الدوليين.

وظهر بن غفير إلى جانب نشطاء أسطول الصمود الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال وقادتهم لأماكن احتجاز، وسط اعتداءات وإرهاب واضح للنشطاء واعتداءات صارخة من قبل الحراس وعناصر الأمن.

المصدر / فلسطين أون لاين