فلسطين أون لاين

"حلواني" تكشف تفاصيل تعرضها للضرب والتنكيل خلال اعتقالها الأخير

...

قالت الأسيرة المحررة هنادي حلواني، إنها تعرضت للاعتداء بالضرب والتنكيل والحرمان من الماء والخصوصية، والحبس مع مدمنات المخدرات والمجرمات، خلال اعتقالها الأخير من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الحلواني في تصريحات صحفية، أن جنود الاحتلال شرعوا بتفتيش المنزل بشكل همجي، خلال اعتقالها في 24 من الشهر الجاري، وتخريب محتوياته، وإخراج كل الأجهزة الإلكترونية وما يتعلق بها أو بأبنائها، إضافة لمصادرة كثير من الأوراق والدفاتر وبعض الكتب.

وأشارت حلواني إلى أنه تم نقلها لمركز تحقيق القشلة، حيث تم إدخالها لغرفة مخابرات الاحتلال، وتم الاستهزاء بها بطريقة مهينة جدا للكرامة الإنسانية.

وأضافت حلواني، أن جيش الاحتلال تعمد إهانتها بمحاولة تصويرها العلم الإسرائيلي، "وعندما رفضت وابتعدت عن العلم دفعوني مرة أخرى فقمت بإبعاد العلم، فإذا بهم يضربوني، ثم على الفور تم تقييدي بالحديد بيدي وقدمي".

وأشارت حلواني إلى أنها أجبرت إما الوقوف أو الجلوس على كرسي أسفل العلم، وبعد رفضها أجبرت على الوقوف لطيلة 6 ساعات وهي مكبّلة بالحديد بيديها وقدميها.

وأوضحت أن جنود الاحتلال قاموا بجرها والاستهزاء بها، وتصويرها إلى جانب العلم، وأخذوا صور شخصية "سيلفي" لها ولعلم الاحتلال.

وأكدت أن جنود الاحتلال منعوها من شرب الماء طيلة فترة التحقيق في "القشلة"، حتى نقلوها لسجن "الرملة"، حيث تم نقلها مرات عديدة بين الغرف بشكل استفزازي، بين المجرمات والمجنونات ومدمنات المخدرات، وكل ذلك لمنع الهدوء والراحة عنها.

وأشارت إلى أنها وضعت في غرف على أسرة حديدية دون أغطية أو فراش ومزودة بثلاث كاميرات في زوايا الغرفة، ودون وجود باب للحمام فكان لا تستطيع الدخول للحمام بشكل طبيعي، في حين لم يكونوا يقدموا الطعام سوى مرة واحدة وهو طعام سيء بالمجمل.

وبيّنت حلواني أن التنكيل في المعاملة بقي حتى بعد قرار الإفراج، فقد أخرجت لساحة سجن الرملة ساعتين ونصف في البرد والمطر زيادة في التنكيل حتى أفرج عنها.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، عن المعلمة والمرابطة المقدسية هنادي حلواني، من سجن الرملة، بشروط تضمنت الإبعاد عن المسجد الأقصى حتى تاريخ 7 فبراير المقبل، وكفالة مالية 2000 شيكل بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث.

وتضمن قرار الإفراج شروط المنع من استخدام الانترنت وشبكات التواصل حتى 17 فبراير/شباط المقبل، ومنع التواصل مع مجموعة من الأشخاص حتى الـ28 من نفس الشهر.

واعتقلت قوات الاحتلال المرابطة حلواني، يوم الثلاثاء الأسبوع الماضي، عقب اقتحام منزلها وتحطيم أثاثه وتخريبه ومصادرة الهواتف.

ومددت محكمة الاحتلال اعتقال حلواني أكثر من مرة، وظهرت في محكمة الاحتلال مكبلة بقيود حديدية، ويعاملها جنود الاحتلال بشكل همجي.

وتلاحق سلطات الاحتلال المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

المصدر / فلسطين أون لاين