روت الفتاة رنين الهور، من بلدة صوريف، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تفاصيل صعقها بالكهرباء، إضافة إلى دهسها بجيبات أمن السلطة، في أثناء اعتقال شقيقها ووالدها.
وقالت الفتاة "رنين"، في مقابلة متلفزة، اليوم الثلاثاء، إن العشرات من عناصر أجهزة أمن السلطة طرقوا باب بيتهم ليلا قرابة الساعة الثالثة فجرا، ثم دخلوا البيت، وسألوا مباشرة عن شقيقها أمير ووالدهما.
وأضافت أن والدها سأل عناصر الأمن عن طلبهم، فردوا أنهم يريدون ابنه أمير، وأيضا هو، فرد عليهم والدها، أن هذا شيء غير مقبول، وأن الأفضل تركه أو ترك ابنه مع بناته.
وأكملت: "حينما تحدّث هذه الكلمة، هجموا عليه، كانوا ملثمين كثر، وقد أمسكت أبي، لحمايته، مع كل هالقسوة تجاهه".
اقرأ أيضا: 140 حالة اعتقال.. إدانات لحملة الاعتقالات السياسية في الضفة
وأردفت: "حينما وصل أبي وأخي لباص الاعتقالات، أمسكت يد أبي، وحينما صار هناك صوت كهرباء في جسمي، وقد تركت أبي، وصرت أركض، حتى وصلت نهاية الباص، (..) وقد داسني باص الاعتقال على رجلي".
ونوّهت إلى أنها انتظرت وعائلتها ما يقارب الساعة، حتى وصل الإسعاف، وجرى نقلها للمستشفى، وهناك تم سؤالها هل تريدين أن تقدّمي شكوى؟ فقالت "نعم".
"فلسطين أون لاين" تضع المقابلة كاملة عبر هذا المقطع.

