ومستوطنون يؤدون طقوسًا عند بوابات الأقصى

بالفيديو عضو كنيست ينفخ "الشوفار" في مقبرة باب الرحمة

...
عضو كنيست الاحتلال"سمحا روتمان" خلال النفخ بالبوق صباح اليوم

في استفزاز وانتهاك خطير لحرمة المسجد الأقصى المبارك وأكنافه، أقدم عضو كنيست الاحتلال"سمحا روتمان" صباح اليوم على النفخ بالبوق "الشوفار" داخل مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى المبارك.

ويأتي تصرف روتمان بعد أيام من إقدام المتطرف إيهودا غليك على ذات الفعل بنفس المكان، لكن سرعان ما قام شاب مقدسي بطرده من المكان.

وفي السياق ذاته، أدى مستوطنون متطرفون رقصات استفزازية وطقوساً تلمودية أمام باب الملك الفيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى.

وأقدم أمس عضو كنيست الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى المبارك في مقدمة المقتحمين.

وجاء الاقتحام عبر باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال.

وكان عشرات المتطرفين الإسرائيليين قد جددوا، الخميس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وفرضت شرطة الاحتلال تضييقا على المسلمين ومنعتهم من الدخول إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الظهر.

وكانت قد دعت حركة حماس جماهير شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني، إلى شد الرحال والنفير والرباط في الأقصى، دفاعاً عن المدينة ضد مخططات التهويد والتدنيس وخاصة في فترة الأعياد المزعومة.
 
وحمّلت حركة حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اعتداءاته في المسجد الأقصى، مؤكدة أنه يجر المنطقة كلها إلى حرب دينية مفتوحة.
 
وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم بالتدخل الفوري لحماية القدس والمسجد الأقصى، مشددة على أن التزامها بالدفاع عن حقوق شعبنا بكل الوسائل الممكنة.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.
 
ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.
 
وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.
 
ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.
 
وستشهد الأيام من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.