تقرير مطالبات برفع الحظر عن مواد الصناعات الكيميائية وصرف تعويضات للمتضررين

...
صورة أرشيفية
غزة/ رامي رمانة:

جدد رئيس اتحاد الصناعات الكيميائية في قطاع غزة حامد حبوش، مطالبته سلطات الاحتلال برفع حظرها عن مواد خام ضرورية في أعمالهم، مثل الأحماض، والجليسرين، والطلاء، والمواد الزيتية ومادتي (TBI)، و(MPI)، التي على إثر نقصها اضطرت مصانع وورش إلى الإغلاق وتسريح عمالها.

وأوضح حبوش لصحيفة "فلسطين" أمس، "أن سلطات الاحتلال منذ عام 2000 وهي تضع مواد كيميائية ضرورية في الصناعة على لائحة المحظور توريدها إلى قطاع غزة، وأن هذه اللائحة ارتفعت بعد عام 2006، ما يشكل ذلك تحديًا كبيرًا أمام الصناعات الكيميائية في القطاع، وأن المجتمع الدولي لا بد أن يتحرك للضغط على الاحتلال من أجل توريدها.

وبين أن سلطات الاحتلال تمنع توريد الجليسرين المخصص لإنتاج المنظفات والمستحضرات التجميلية، والمواد الحافظة، وأن المنع تسبب في رفع سعر البدائل في السوق المحلي، كما أن البدائل تعطي جودة دون المستوى المأمول.

وأضاف حبوش أن الاحتلال يُدرج توريد أحماض هامة في لائحة المنع، مثل حمض النيتريك، والكبريتيك الضروريين في تصنيع البطاريات، مشيرًا إلى أن (12) مصنعًا لإنتاج البطاريات متوقفة عن العمل بسبب ذلك المنع، وعلى إثر ذلك اضطر أصحاب المصانع إلى تسريح الأيدي العاملة لديهم.

ولفت حبوش إلى استمرار حظر سلطات الاحتلال توريد مادتي (TBI)، و(MPI) الهامتين في عمل مصانع الإسفنج، مبينًا أنه نقصهما تسبب في إيقاف مصانع إنتاج الإسفنج الخمسة عن العمل.

وحسب حبوش يضم اتحاد الصناعات الكيميائية بين أعضائه الشركات والمصانع العاملة في مجال صناعة المنظفات الكيميائية، والبويات والدهانات، الورنيشات والغرويات، والعطور ومواد التجميل، الإسفنج والمطاط، والبطاريات، والأسمدة والمبيدات، وبقية الصناعات الكيميائية غير المنضوية في الاتحادات الصناعية الأخرى.

وفي السياق طالب حبوش المانحين بصرف تعويضات الصناعات الكيميائية عن الحروب السابقة، مبينًا أن خسائر الصناعات الكيميائية في حرب 2014 وحدها فقط (12) مليون دولار.

وبسبب حظر سلطات الاحتلال مواد هام تحتاج إليها الصناعة، ونقص السيولة النقدية، تقلصت الطاقة الإنتاجية في الصناعات الكيميائية، إذ سجلت الطاقة الإنتاجية في صناعات المنظفات (60%) والطاقة الإنتاجية في صناعة الدهانات (30%)، في حين أن بقية الصناعات الأخرى دون (5%)، وأخرى متوقفة تمامًا عن العمل.

ويعمل في الصناعات الكيميائية (70) مصنعًا وورشة، وتتصدر صناعة المنظفات قائمة الصناعات المندرجة تحت لواء الصناعات الكيميائية، من حيث عدد المنشآت والورش، تليها صناعة مستحضرات التجميل.

ونبه حبوش إلى أن اتحاد الصناعات الكيميائية تأسس في عام 1997 وقد تشكل نتيجة دمج جمعية الصناعات الكيميائية في غزة والصناعات الكيميائية في الضفة الغربية من أجل تطوير قطاع الصناعات الكيميائية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الفلسطيني للصناعات الكيميائية مسجل لدى وزارة الاقتصاد الوطني وحاصل على شهادة تسجيل اتحاد تخصصي في عام 2008.