اعتداءات المستوطنين بالضفة تتزايد مع تدشين 3 بؤر استيطانية جديدة

...
اعتداءات المستوطنين بالضفة (أرشيف)

ارتفعت حدة اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، اليوم الخميس، تزامناً مع مشروع تدشين ثلاث بؤر استيطانية إضافية، بعد مصادقة حكومة الاحتلال عليها.

واقتحم عشرات المستوطنين تل أريحا القديم الأثري، عبر حافلات تقلهم، بحماية مشددة من جيش الاحتلال، الذي حاصر المكان ومنع الصحفيين والشبان من الاقتراب، ودققوا في بطاقات المواطنين الشخصية.

وفي سياق متصل، اعتدت مجموعة من المستوطنين، على رعاة الأغنام في منطقة "الجوايا" بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل، وعُرف من المعتدى عليهم، ممدوح دعاجنة، والطفل محمد محمود ادعيس، وذلك في أثناء رعيهم الأغنام قرب "تجمع الجوايا"، وقام المستوطنون بطردهم من المرعى.

وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنو مستوطنة "افيقال"، خيمة للمواطن إبراهيم سليمان العمور، غرب قرية التواني بمسافر يطا، ما أدى إلى تدميرها.

وبدأ المستوطنون أمس الأربعاء، في تدشين ثلاث بؤر استيطانية، الأولى تتمثل في التجمع قرب رام الله، وهي المنطقة التي يطلقون عليها “منطقة بنيامين، والثانية تجمع قرب مستوطنة “أرئيل”، والثالثة قرب تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”.

وصادقت سلطات الاحتلال، على بناء 114 وحدة استيطانية جديدة على مساحة تقدر 150 دونماً في المنطقة الواقعة شرق رام الله، في البؤرة الاستيطانية التي أطلق الاحتلال عليها اسم “متسبيه داني”.

وأكد مراقبون فلسطينيون أن دعوة حركات استيطانية إلى توسيع دائرة استيطان جديدة في الضفة، هي استمرار في عملية نهش ما تبقى من أراضي الضفة.

ويعيش نحو مليون مستوطن في 199مستوطنة و220 بؤرة أُقيمت على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.

ويعدّ الاستيطان مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ ديسمبر من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني، ومطالبات بتفكيك المستوطنات ووقف مشاريع توسعتها؛ إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.​

 

المصدر / فلسطين أون لاين