باحثان: زيارة هنية إلى لبنان تعكس استمرار الحراك السياسي للتصدي للتطبيع

...

قال باحثان في الشأن الفلسطيني، إن زيارة وفد حركة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، تأتي في سياق استمرار الحراك الساعي لدعم المقاومة الفلسطينية، والتصدي لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتعزيز صمود اللاجئين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بلبنان.

 ورأى الكاتب والمحلل السياسي، أحمد الحاج، أن "زيارة هنية للمرة الثالثة إلى لبنان خلال عامين، تأتي في سياق تأكيد حركة حماس على إدراكها لمأساة الشعب الفلسطيني وتحمل المسؤولية تجاهه".

وأضاف لـ"قدس برس" أن "هذه الزيارة تأتي في إطار حفظ الأمن والاستقرار بالمجتمع الفلسطيني في لبنان، وعدم الوقوع في مربعات الفتنة والاقتتال الداخلي، خاصةً بعد جريمة مخيم (برج الشمالي) جنوب البلاد".

وتابع الحاج: "تؤكد الزيارة أيضاً على خيار المقاومة، وإبراز وحدة الشعب الفلسطيني في الجغرافيا والتاريخ والموقف من المقاومة".

من جهته، قال الباحث في الشأن السياسي الفلسطيني، محمد أبو ليلى، إن "زيارة هنية على رأس وفد من قيادة حماس، تأتي في ظل حديث العدو الصهيوني عن بناء تحالف (عربي، إسرائيلي، أمريكي) في الشرق الأوسط، وهذه واحدة من أهم المخرجات الاستراتيجية للتطبيع القائم بين بعض الدول العربية والعدو الصهيوني".

 وبين لـ"قدس برس" أن "الزيارة تتزامن مع حديث العدو الصهيوني عن إطلاق استراتيجية جديدة (رأس الأخطبوط)؛ لاستهداف إيران وقوى المقاومة".

وأوضح أبو ليلى أن "زيارة وفد حركة حماس لها دلالات كبيرة وأهمية بالغة، وذلك لما تمثله الحركة من رأس حربة بوجه المشروع الصهيوني وأذرعه في المنطقة، ولما تمثله من قوة إضافية ونوعية لها تأثيرها وحضورها الجيوسياسي في المنطقة".

وأوضح أبو ليلى أن "الزيارة تأتي في ظل بناء علاقات مميزة مع الجهات السياسية اللبنانية، بما يخدم مشروع التحرر الفلسطيني، ويساهم في نصرة المقاومة، ومساندة صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".

 ووصل هنية، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، على رأس وفد قيادي من الحركة، لعقد سلسلة لقاءات مع أطراف وقوى فلسطينية ولبنانية.

المصدر / وكالات