​في رسالة للقادة العرب والمسلمين..

هنية يدعو القادة العرب والمسلمين لنصرة الأقصى

...
إسماعيل هنية (الأناضول)
غزة - فلسطين أون لاين

دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قادة الدول العربية والإسلامية لتفعيل أوراق الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، ودعم كل جهود مقاطعته وعزله ومحاسبته نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وخاطب هنية في رسائله التي وجهها للقادة، ونشر الموقع الرسمي لحماس نصًها الأربعاء 26-7-2017 ، قائلًا "المسجد الأقصى المبارك يستصرخ ضمائركم ونخوتكم، فلا يمكن السكوت عن محاولات الاحتلال الإسرائيليّ لفرض واقع جديد عليه، يتحوّل فيه الاحتلال إلى المتحكِّم بمصيره".

وذكّر بأن جامعة الدولة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي قد أصدرتا العديد من القرارات الداعمة للقدس والأقصى، "وقد آن الأوان للعمل على تفعيلها لتعزيز صمود أهلنا في القدس الذين يدافعون عن مقدسات الأمة"

وأكد هنية أن الاعتداءات لم يشهد لها المسجد مثيلًا منذ احتلاله قبل نحو 50 عامًا، وأن الاحتلال الإسرائيليّ عازم أكثر من أي وقت مضى على تنفيذ خطّته بإطباق سيطرته الكاملة عليه، وفرض تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا بين المسلمين واليهود، وتكريس نفسه كمرجعية وحيدة لإدارة شؤون المسجد في مقابل تحجيم الدور التاريخيّ لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الجهة الوحيدة والحصرية المعنيّة بإدارة شؤونه.

وأشار بأن سلطات الاحتلال أقدمت على إغلاق المسجد الأقصى منذ الرابع عشر من الشهر الجاري ، ولا يزال مغلقًا بسبب تعنّت الاحتلال ونصبه بوابات إلكترونيّة على أبوابه ؛ لتشديد قبضته، وتعزيز سيطرته وتحكمه في حركة الدخول والخروج منه، وفي هذا اعتداء صارخ على قدسيّة مسرى نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلّم، وشقيق الحرمين الشريفيْن.

وقال هنية للقادة العرب والمسلمين "المسجد الأقصى المبارك يستصرخ ضمائركم ونخوتكم، فلا يمكن السكوت عن محاولات الاحتلال الإسرائيليّ لفرض واقع جديد عليه، يتحوّل فيه الاحتلال إلى المتحكِّم بمصيره".

وأشار إلى أنّ الحكومات العربية والإسلامية تمتلك الكثير من أوراق القوة الدبلوماسية والقانونية والجماهيرية والإعلامية، وما أحوج المسجد الأقصى اليوم إلى تفعيل هذه الأوراق للضغط على الاحتلال في كلّ المحافل والمناسبات، ولا أقلّ من دعم كل الجهود لمقاطعته وعزله وملاحقته ومحاسبته على جرائمه بحقّ شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا.

وقال إن شعوب الأمة العربية والإسلامية قد برهنت أنّ عروقها لا تزال تنبض بحبّ الأقصى، فانطلقت الفعاليات والمواقف في أكثر من بلد في أمتنا، ونتوقع من حكومات أمتنا أن تستثمر حالة التعاطف الشعبية مع الأقصى لتسطير مواقف تنسجم مع مطالب شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية والتي تتلخص بإجبار الاحتلال الإسرائيليّ على رفع يده نهائيًّا عنه.

وأضاف رئيس المكتب السياسي لحماس "إننا اليوم أمام فرصة تاريخية لدفع الاحتلال إلى وقف اعتداءاته على الأقصى، وعدم التدخل في شؤونه عبر تكامل الجهود الرسمية والشعبية الضاغطة على الاحتلال الإسرائيليّ".

واختتم هنية رسائله إلى الزعماء والقادة العرب مؤكدا أنّ الشعب الفلسطينيّ، ومعه إخوانه من أبناء الأمة يرفضون أيّ إجراءات للاحتلال تنتقص من السيادة الإسلامية الحصرية على الأقصى.

وأضاف :" و الشعوب في الوقت الذي يسجلون فيه أروع ملاحم الصمود والتصدي للغطرسة الإسرائيلية، وإرهاب المستوطنين المتطرفين المدعومين من حكومة الاحتلال، ينظرون بعين الأمل والثقة إلى دور قادة الأمة الذي له تأثير كبير في معركة الدفاع عن الأقصى، مؤكداً أن التاريخ سيسجِّل مواقفهم الداعمة للأقصى، ولصمود شعبنا ".