"العودة": يوم اللاجئ العالمي يذكر العالم بمأساة ملايين اللاجئين الفلسطينيين

...

قال مركز "العودة" الفلسطيني في لندن، اليوم الإثنين، إن "يوم اللاجئ العالمي الذي يوافق 20 حزيران/يونيو من كل عام، يشكل فرصة لتذكير العالم بالحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للنظر في أحوال اللاجئين الفلسطينيين".

ودعا المركز في بيان صحفي، "حكومات العالم، إلى رفع الظلم والقهر الواقع عليهم، وضرورة إيحاد حلول عملية تخفف عنهم قسوة الأيام إلى حين تحقيق طموحاتهم بالعودة إلى وطنهم".

وأضاف المركز قائلاً إنه "من المؤسف أنه بعد مرور 74 عاما على تشريد الفلسطينيين من ديارهم، لا يزال يتجاهل المجتمع الدولي تنفيذ واجباته السياسية والقانونية بإلزام إسرائيل لتنفيذ القرار الأممي 194 الصادر عام 1948، حول حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية بقوة السلاح ورهبة المجازر".

وأوضح أنه "طيلة تلك العقود تضخمت أعداد اللاجئين الفلسطينيين في المنافي والشتات وتعمقت معاناتهم، خصوصا من يعيشون في مخيمات متهالكة تفتقد لخدمات البنى التحتية وظروف العيش الآدمي الكريم، على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية".

وحذر من "مخططات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لإحالة خدماتها التي تقدمها إلى اللاجئين الفلسطينيين لمنظمات دولية أخرى، بحجة عدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها تجاههم نتيجة العجز المالي المزمن الذي تعاني منه".

وطالب المركز، المجتمع الدولي بـ"رفض هذا المقترح الذي يهدد بتلاشي (أونروا)، الشاهد الرئيس والأبرز على استمرار معاناة اللاجئين".

وشدد المركز على أن "حكومات الدول الأوروبية التي تمنع وصول اللاجئين إليها، أمام واجبات أخلاقية تفرض عليها اتخاذ قرارات تصب في صالح تسهيل وصول اللاجئين إلى وجهاتهم بطرق أكثر أمانا، وتمكين أسرهم من لم الشمل والعيش معا بأمان".

المصدر / فلسطين أون لاين