بعد اعتداء أجهزة أمن الجامعة على الطلبة

خاص خريشة: علامة استفهام كبيرة لصمت السلطة وحكومتها تجاه أحداث "النجاح"

...
طولكرم-غزة/ صفاء عاشور:

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة أن عدم خروج أي تصريح أو رد فعل حكومي سواء من رئاسة السلطة أو حكومة اشتية أو حتى وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية،  والصمت تجاه أحداث جامعة النجاح هو "مشاركة ضمنية"، ويضع علامة استفهام كبيرة عليهم.

وقال في تصريح لـ"فلسطين أون لاين":" إن صمت الجهات المسؤولة عن ممارسة أجهزة أمن جامعة النجاح وانتهاكها لطلبة الجامعة من خلال ضربهم وإهدار كرامتهم هو دفع للهجرة الطوعية للطلبة الذين يرفضون مثل هذه الأساليب القمعية".

وأضاف خريشة: "إن جامعة النجاح مؤسسة تعليمية وفيها طلبة يُعول عليهم أن يكونوا قادة المستقبل للشعب الفلسطيني"، متسائلاً:" أي نوع من القادة ستخرّج هذه الجامعة وقد امتهنت كرامتهم وتم إذلالهم على أيدي بعض العاملين في أجهزة أمن الجامعة؟".

وشدد على أهمية تجاوز هذه الأزمة وإعادة الكرامة للجامعة وطلبتها الذين تم استهدافهم ومحاسبة كل من شارك في قمع الطلبة"، مطالباً لعدم الانجرار إلى مربع التصادم والانقسام.

وأوضح خريشة أن استمرار الاعتداءات على الطلبة والكوادر التعليمية في جامعة النجاح هو تخريب للنسيج الوطني، وأمر مدان ومرفوض وغريب عن المجتمع الفلسطيني وثقافته.

وأكد أن الحركة الطلابية هي ضمير الشعب الفلسطيني وأن جامعة النجاح هي الأكبر قدمت الشهداء والمبعدين والأسرى والجرحى والعلماء، مبيناً أن رسالة الجامعة ليست تعليمية فقط وإنما لتعزيز التعددية والشراكة والديمقراطية وتعزيز وتعليم لغة الحوار وحماية كرامة طلابها.

وبيّن أن الاعتداءات على طلبة الجامعة وبعض من كادرها التعليمي الأساسي وبعض القامات التعليمية وخاصة د. ناصر الشاعر وهو الشخصية المعروفة بمواقفه التوافقية والتصالحية ودعواته المستمرة لإتمام المصالحة والوحدة الوطنية، أمر مدان.

ودعا خريشة لمزيد من التعقل والجهد المجتمعي لتطويق الأزمة ومحاسبة المتسببين، بالإضافة إلى دور مشاركة القوى الوطنية في حث أبنائها على ضبط النفس، وعدم تسييس المؤسسات التعليمية والصحية حتى لا يصلها الخراب.