شباب رفح x خدمات رفح.. قمة نتيجتها تؤدي لزعامة

...
صورة أرشيفية
غزة/ إبراهيم أبو شعر:

ستكون جماهير كرة القدم الفلسطينية بشكل عام والغزية على وجه الخصوص على موعد جديد مع القمة الرفحية، التي تجمع القطبين شباب وخدمات رفح في الديربي المنتظر وسط منافسة قوية من الفريقين للحفاظ على حظوظ كل منهما في المنافسة على لقب بطولة الدوري الممتاز، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الشجاعية عندما يحل ضيفاً ثقيلًا على شباب جباليا.

الأهلي هو الآخر سيكون في اختبار صعب للغاية من أجل استعادة التوازن قبل فوات الأوان في مباراته أمام الصداقة.

شباب رفح x خدمات رفح

تحظى القمة الرفحية بمتابعة جماهيرية كبيرة وتزداد هذه المتابعة في ظل تواجد الفريقين على مسافة متقاربة من المنافسة على لقب الدوري الممتاز، إلى جانب فرق اتحاد خانيونس والشجاعية وبيت حانون.

شباب رفح صاحب الأرض في هذا اللقاء يدخل المباراة بحالة معنوية قوية بعدما تمكن من انتزاع صدارة الترتيب في الجولة الماضية بفوزه على اتحاد خانيونس، ليرفع حامل اللقب رصيده من النقاط إلى (32) ولا يريد أكثر من الحفاظ على الصدارة وانتزاع النقاط الثلاث دون الحاجة لهدايا منافسيه للحفاظ عليها.

الأزرق يبحث في هذا اللقاء عن رد اعتباره بعد الخسارة التي تلقاها في مرحلة الذهاب أمام جاره خدمات رفح، والتي كان لها تأثير على مسار الفريق في تلك المرحلة قبل أن يستعيد عافيته ويُعزّز من مكانته في مربع المنافسة.

ويواجه شباب رفح الكثير من الصعوبات في هذه المباراة ولعل أبرزها الغيابات الهامة التي يعاني منها الفريق سواء بعدم وصول الثنائي محمد السدودي ومؤمن البواب إلى غزة قبل وقت كاف من موعد المباراة بعد انتهاء مشاركتهما مع منتخب الكرة الشاطئية في بطولة غرب آسيا، إلى جانب غياب عبد الله عبيد الصوفي الذي يعاني من إصابة ستحرمه من اللحاق بالفريق حتى نهاية الموسم.

سيحاول المدرب خالد كويك التغلب على كل تلك الصعوبات على أمل أن يكون لاعبو الزعيم في حالتهم الطبيعية من أجل تحقيق الفوز وإسعاد جماهيره، والتخلص من أحد أهم منافسيه على اللقب بعدما اجتاز عقبة اتحاد خانيونس بالفوز وقبل ذلك التعادل أمام الشجاعية.

خدمات رفح هو الآخر يدخل القمة بحالة معنوية ممتازة بعد عودة الفريق لسكة الانتصارات أمام اتحاد بيت حانون في الجولة الفائتة، ليجدد الفريق من آماله في المنافسة بعدما أصبح يملك في رصيده (27) نقطة.

يدرك خدمات رفح أنّ الفوز في الديربي سيحمل له الكثير من البشريات خاصة وأن الفريق سيلعب دور حاسم في المسابقة، حيث سيلتقي الشجاعية في الجولة الأخيرة من البطولة وحال فوزه على جاره الشباب فإنّ الفريق سيكون على مسافة قريبة من تغيير مسار اللقب.

ويبدو أنّ عودة المدرب إسلام أبو عريضة للدفة الفنية أعادت التوازن للفريق منذ اللحظة الأولى لتوليه المهمة، وهذا ما يجعل مهمته سهلة للتعامل مع المباراة واستثمار الغيابات في صفوف جاره الشباب من أجل حصد النقاط الثلاثة وتذليل الفارق مع ثلاثي المقدمة لحين انتهاء كافة مباريات الجولة.

شباب جباليا x الشجاعية

يحلّ الشجاعية ضيفًا ثقيلًا على شباب جباليا في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب بيت حانون، ويسعى فيها الضيوف لاستغلال الهدية المرتقبة له من الديربي الرفحي، لكنه سيصطدم برغبة أصحاب الأرض في الابتعاد عن منطقة الخطر في الترتيب.

شباب جباليا يتطلع للحفاظ على صحوته وتفادي العودة لمربع الهزائم والخروج من مباراة اليوم بالنقاط الثلاث أو بنقطة التعادل على أقل تقدير، وهذا ما سيضمن للفريق أن يبقى متقدماً بخطوة عن الفرق الثلاثة التي تتأخر عنه في الترتيب وهي الهلال والأهلي وخدمات الشاطئ.

ولا يملك الثوار الكثير من الخيارات في مباراتهم أمام المنطار خاصة وأن الفريق يفتقد لحارسه المخضرم أحمد عفانة والمهاجم محمد أبو ريالة اللذين تواجدا مع منتخب الكرة الشاطئية في بطولة غرب آسيا، وهذا ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الذي يعتمد على قدرات حارسه بنسبة كبيرة.

شباب جباليا سيدخل اللقاء وفي جعبته (17) نقطة ويدرك أن الفوز سيجعله يبتعد بفارق ملحوظ عن منطقة الخطر، وهذا ما سيحاول تحقيقه للتخلص من الضغوط التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم.

بدوره فإن الشجاعية يزور ملعب بيت حانون للمرة الثانية هذا الموسم وعينه على اقتناص الفوز والحفاظ على صحوته التي تحققت في الجولة الماضية بفوزه على شباب خانيونس أعاد التوازن للفريق، خاصة وأنه حقق الفوز في مباراتين فقط من أصل ستة لعبها منذ انطلاق مرحلة الإياب وخسر في مباراتين وتعادل في مثلهما.

ويتواجد الشجاعية في المركز الثاني برصيد (31) نقطة متفوقًا على اتحاد خانيونس صاحب نفس الرصيد.

على الرغم من الصعوبات التي واجهت الفريق في المرحلة الماضية بعد تراجع نتائجه والتنازل عن صدارة الترتيب الذي حافظ عليها لفترة طويلة، إلا أنه لم يفقد حظوظه القوية في المنافسة ويريد تعزيزها في مباراته أمام شباب جباليا الذي فرض عليه التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما في مرحلة الذهاب.

سيفتقد الشجاعية لنجم الفريق علاء عطية المتواجد هو الآخر مع منتخب الكرة الشاطئية؛ إلا أنه يعول على وجود مجموعة مميزة من اللاعبين خاصة في الخط الأمامي بوجود عمر العرعير إلى جوار محمود سلمي وأحمد حرارة للوصول إلى شباك شباب جباليا وقيادة الفريق لفوز جديد سيكون له دور كبير في عودة الفريق لصدارة الترتيب حال انتهاء قمة شباب وخدمات رفح بالتعادل.

الأهلي x الصداقة

وفي مباراة ثالثة لا تقل أهمية يلتقي الأهلي بجاره الصداقة في لقاء يعتبر فرصة جديدة للأول من أجل مغادرة مراكز الهبوط وحتى ولو بشكل مؤقت.

تدهور نتائج الأهلي في مبارياته منذ بداية مرحلة الإياب وضعت الفريق موقف صعب للغاية، وجعلته يتراجع للمركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد (14) نقطة وهو نفس رصيد الأهلي الذي يتواجد في المركز العاشر بفارق الأهداف.

ولم تكن مسيرة الأهلي في الدوري الممتاز مرضية منذ عودته إليها في الموسم الحالي، إلا أنه نجح في تحقيق صحوة نوعية مع ختام الدور الأول ولم يحافظ عليها في مرحلة الإياب بعدما خسر الفريق في أربعة مباريات وتعادل في مباراتين منذ بداية الدور الثاني.

ويدرك الأهلي أن مباراته أمام الصداقة تعد فرصة لا يمكن التفريط بها من أجل الهرب من خطر الهبوط، خاصة مع التحسن الملحوظ في نتائج بقية الفرق المنافسة وهو ما يزيد من صعوبة المباراة ويجعل الفريق أمام خيار وحيد هو الفوز لا بديل عنه.

أما الصداقة وعلى الرغم من ابتعاده بمسافة كافية عن مربع الخطر؛ إلا أنه يريد هو الآخر تحقيق فوز يجعل الفريق يؤمن موقفه بشكل تام، على أن يتفرغ لتحسين موقعه في الترتيب فيما يتبقى من مباريات له في البطولة.

ويحتل الصداقة المركز الثامن برصيد (20) نقطة ويتطلع إلى تحقيق الفوز لتفادي فقدان مزيد من النقاط، بعدما تلقى الفريق أربعة هزائم متتالية منذ بداية مرحلة الإياب قبل أن يستفيق بفوزه على شباب خانيونس في الجولة قبل الماضية والتي تبعها بتعادل جيد أمام شباب جباليا.

مساعي الصداقة لتحقيق الفوز تصطدم بصعوبات تتمثل في غياب مجموعة من أبرز لاعبي الفريق مثل فادي جابر وميسرة البواب المتواجدين مع منتخب الكرة الشاطئية، بالإضافة للإصابة التي تعرض لها لاعبه جلال أبو يوسف وحرمته من استمرار تدريباته مع منتخب الكرة الخماسية.

وسيحاول الصداقة اجتياز الصعوبات والاعتماد على خبرة لاعبيه في الخط الأمامي من أجل انتزاع الفوز وتكرار تفوقه على الأهلي بعدما فاز عليه في الدور الاول بهدف دون رد.