صدح بالحق وأوجع الباطل.. حماس تنعى الداعية الكويتي أحمد القطان

...

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، الشيخ الكويتي أحمد القطان.

وقالت حماس في بيان النعي "نقدم خالص عزائنا ومواساتنا لعائلة فقيدنا الكبير وأهله وذويه، وللكويت العزيزة رسمياً وشعبياً التي أنجبته، وإلى الحركة الإسلامية الكويتية التي شكّلت حاضنته."

وأشار البيان، أن القطان توفّي بعد مسيرة طويلة في الدعوة والوعظ والإرشاد والجهاد، كان خلالها علما من أعلام الكويت والأمة يتبنّى قضاياها كافة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشادت حماس، بمناقب الشيخ القطان، وقالت إنه "صدح بالحق، وأوجع الباطل براياته ومسمّياته المختلفة، وكانت بوصلته واضحة منذ نعومة أظفاره، حيث أدرك مبكّرا أن القدس هي عنوان الصراع وأن المسجد الأقصى المبارك هو رمزه".

وتابعت "لقد كنت كويتيّ المنشأ والجذور، عربياً ومسلماً في هويتك وانتمائك، وكنت كذلك فلسطينياً في مشاعرك وتفاعلك وضميرك، لذا أحبّك الناس في كل مكان، وكانت أشرطتك السمعية والمرئية محلّ متابعة دائمة، فشكّلت وعي الأجيال الناشئة في فلسطين وخارجها".

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال كانت تلاحق وتعتقل كل من تكون تسجيلات القطان في حوزته.

وشددت حماس، أنه "بغياب القطان قد افتقدنا علما ورمزا وداعية عز نظيره"، وأكدت أنه سيظل في قائمة رموز الأمة الكبار التي عملت في الدعوة والجهاد، وستبقى مسيرته مسيرة إلهام للأجيال الحالية والقادمة.

وتوفي الشيخ القطان، اليوم الإثنين، والمعروف بـ"خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى"، إثر وعكة صحية ألمت به.

وعُرف عن الشيخ القطان، أنه كان من أبرز خطباء المنابر في الثمانينات وأول التسعينات، مدافعا عن المسجد الأقصى المبارك.

وولد القطان عام 1946، ونشأ في مدينة الكويت، ودرس التربية الإسلامية، حتى تخرج في معهد المعلمين عام 1969.

ونعى المئات من النشطاء والسياسيين والبرلمانين على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت ودول الخليج الشيخ القطان.

وأعرب هؤلاء في تغريدات ومنشورات على مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام" وغيرها، عن حزنهم وصدمتهم لفقدانه باعتباره أحد أشهر الدعاة إلى الدين الإسلامي والمدافعين عن المسجد الأقصى المبارك.

المصدر / فلسطين أون لاين