روسيا تمنع بايدن و962 أمريكيًّا من دخول أراضيها

...

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، منع 963 أمريكيًّا من بينهم الرئيس جو بايدن، من دخول البلاد، بحسب إعلام محلي.

ونقلت قناة روسيا عن بيان أصدرته الخارجية: "في سياق الرد على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة باستمرار ضد روسيا، تقوم وزارة الخارجية الروسية بنشر قائمة بالمواطنين الأمريكيين الذين يُمنع دخولهم إلى روسيا الاتحادية بشكل دائم. وتضم القائمة أسماء 963 شخصًا".

وأضافت الوزارة: "نؤكد أنّ الإجراءات العدائية التي اتخذتها واشنطن، ترتد دائمًا على الولايات المتحدة نفسها، وسيتم دائما الرد عليها بشكل مناسب".

وبحسب روسيا اليوم، فإنّ بايدن من ضمن القائمة المحظور دخولها الأراضي الروسية.

ولفتت الخارجية الروسية إلى أنّ العقوبات اضطرارية الطابع وتهدف إلى "إجبار النظام الأمريكي الحاكم، الذي يحاول فرض نظام عالمي قائم على القواعد الاستعمارية الجديدة على بقية العالم، على تغيير سلوكه والاعتراف بالوقائع الجيوسياسية الجديدة".

حظر زوجة رئيس الوزراء الكندي

كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، السبت، حظر صوفي ترودو زوجة رئيس الوزراء الكندي، و25 شخصًا آخرين بينهم مسؤولون من دخول البلاد.

وقالت الخارجية في بيان: "ردًّا على العقوبات المناهضة لروسيا التي أعلنتها السلطات الكندية، والتي لم تطل فقط ممثلي الدوائر القيادية والعسكرية والتجارية ولكن أيضًا أقارب أولئك الذين وُضعوا في القائمة السوداء (..) تم حظر دخول فئة مماثلة من المواطنين الكنديين للأراضي الروسية"، وِفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم".

وأضاف البيان أنّ القائمة تضمّنت كبار المسؤولين الكنديين وأقاربهم وأصدقاءهم وكبار مديري المُجمّع الصناعي العسكري وصناعة بناء السفن، وقيادة القوات المسلحة.

وتشمل القائمة صوفي، زوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وقائد القوات الجوية الفريق إريك جان كيني، وقائد البحرية نائب الأدميرال أنجوس إيان توبشي، وقائد الجيش الفريق جوسلين بول وغيرهم.

وتابع البيان: "في المستقبل القريب، ستُتّبع إجراءات مضادة جديدة ردًّا على الأعمال العدائية لنظام جاستن ترودو الحاكم في كندا، الذي تبنّى كراهية متشددة ضد روسيا وسيتم إعلانها".

ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشنُّ روسيا هجومًا عسكريًّا على جارتها أوكرانيا، ما خلّف أزمة إنسانية، وأضرّ بقطاعي الغذاء والطاقة على مستوى العالم، ودفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على موسكو.

المصدر / الأناضول