العيد سنن وآداب.. فعظموا شعائر الله

...
غزة/ مريم الشوبكي:

ها هي أيام شهر رمضان المعدودات تنقضي، وها هم المسلمون يعظمون شعائر الله ويحتفلون بعيد الفطر على أمل أن يعود كل عام بفرح مجدد وتفاؤل بإدراكه في العام المقبل، غير أن لهذا العيد أحكام وسنن وآداب، فما هي؟

صلاة العيد: يرى جل العلماء أن صلاة العيد سنة مؤكدة، ويقول آخرون إنها فرض كفاية، فيما ذهب الحنفية إلى أنها واجبة على كل مكلف من الذكور. ويبدأ وقتها بعيد شروق الشمس بنحو 15 دقيقة، ويستمر إلى الزوال. وتؤدى صلاة العيد من غير أذان ولا إقامة.

التوسعة على العيال: يُسن إبراز مظاهر الفرح والاحتفال في الأسرة في حدود ضوابط الشرع، وذلك من تعظيم شعائر الله، "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب" (الحج: 32).

التكبير: هو من أهم الشعائر الظاهرةِ في العيدين، ويستحب التكبير من غروب شمس آخر يوم من رمضان وحتى خروج الإمام للصلاة لقوله تعالى "وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (البقرة: 185).

الاغتسال والتطيب: يشرع الاغتسال قبل الذهاب إلى المسجد، والتزين في اللباس، وذلك إلى جانب الأكل قبل الخروج إلى المصلى لما رواه البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم "كان لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا".

الذهاب من طريق والعودة من آخر: يستحب للمسلم مخالفة الطريق في الذهاب والإياب إلى المسجد، فيرجع من المسجد من غير الطريق الذي سلكه إليه، لما رواه البخاري عن جابر ابن عبد الله أن النبي صل الله وعليه وسلم "إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ".

التهنئة: هي من مظاهر تعظيم شعيرة العيد والفرح بقدومه، فقد كان الصحابةُ يهنئ بعضهم بعضاً في العيد ويستخدمون عبارة: تقبل الله منا ومنك، وهناك الكثير من العبارات التي من الممكن استخدامها في التهنئة بالعيد مثل عيد مبارك، أو تقبل الله أعمالكم الصالحة.

المصدر / فلسطين اون لاين