حذر من مخطط لملاحقة سلاح المقاومة

الحروب: السلطة تتحمّل مسؤولية الفلتان الأمني في جنين

...
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أسامة الحروب - أرشيف
جنين-غزة/ نضال أبو مسامح:

حمَّل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أسامة الحروب، السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن حالة التوتر والفلتان الأمني التي تسود مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقال الحروب لصحيفة "فلسطين"، أمس، إنّ "المدينة تُحيطها خطورة أمنية كبيرة وسط بيانات وخطابات من المحافظ وقيادة السلطة تُنذر بجرّها إلى أوضاع أمنية".

وحذّر من خطورة المشهد والأوضاع في المدينة في ظلّ غياب السلطة عن حماية أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت إلى أنّ هناك عجزًا كبيرًا من قِبل السلطة ومؤسّساتها في العديد من الملفات داخل جنين، مثل: أزمة المياه، أزمة النفايات، أزمة الأمن، مُتسائلًا، "لماذا تترك السلطة كل هذه الملفات الحياتية المهمة؟ وتسعى في تفاقم حالة الاحتقان والتوتر في الشارع الفلسطيني؟".

وأظهرت لقطات مصورة إطلاق مسلحين الرصاص تجاه مقر المقاطعة في جنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ورأى الحروب أنّ "عمليات إطلاق النار المتكررة على مقرات أجهزة السلطة، رُبّما تكون مُدبّرة وتأتي لتبرير اعتقال المقاومين والإساءة لصورتهم"، مُؤكّدًا "براءة المقاومة من أيّ عملية إطلاق نار".

وتابع: "السلطة تحاول الظهور بمظهر المُعتدَى عليه، وأنها بريئة ولا علاقة لها بحالة الفلتان والقلق الذي يسود المدينة". 

وجدّد التأكيد أنّ سلاح المقاومة في جنين "لا يُوجّه إلا للاحتلال"، مُطالبًا إيّاها بالكف عن مطاردة المقاومين.

وشدّد على ضرورة احترام السلطة لأمّهات الشهداء وآبائهم وعوائلهم ومساندتهم بدلًا من التضييق عليهم واقتحام منازلهم. 

ودعا القيادي في الجهاد السلطة إلى فتح باب الحوار مع المجتمع المحلي، واحترام مشاعر المواطنين، والتعامل مع المجتمع الفلسطيني على أساس أنه الحامي للمشروع الوطني.