الاحتلال يرفض استئنافا ضد إغلاق التحقيق في استشهاد أطفال عائلة بكر في غزة

...

رفضت محكمة الاحتلال العليا، اليوم الأحد، التماسًا ضد إغلاق التحقيق في استشهاد أطفال عائلة بكر في غزة، قدمه آباء أربعة أطفال استشهدوا جرّاء هجوم صاروخي لسلاح جو الاحتلال الإسرائيليّ، أثناء لعبهم على شاطئ البحر في مدينة غزة، في 16 تموز/ يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقدمت ثلاث مؤسسات حقوقية التماسا في عام 2020، وهي عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في (إسرائيل)، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، من قبل مدير عام عدالة.

وطالب الملتمسون المحكمة بإلغاء قرار النائب العام الذي رفض استئنافا تقدمت به المؤسسات الثلاث، ضد إغلاق التحقيق في القضية، وأن يأمر بفتح تحقيق جنائي يؤدي إلى محاكمة المسؤولين عن القتل. وأعلن المدعي العام قراره، بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2019، وتبنى بالكامل قرار المدعي العام العسكري، بإغلاق التحقيق.

وقال الملتمسون، إن مواد التحقيق تظهر أن سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي فتح عمدا نيرانا مميتة على الأطفال في انتهاك خطير لقوانين الحرب والقانون الجنائي الدولي، حيث استهدفوا الأطفال مباشرة دون تحديد هويتهم، ودون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وذكر بيان مشترك بين "الميزان" والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز عدالة، صدر عن الأخير مساء اليوم الأحد، أن "حكم المحكمة الإسرائيلية العليا في قضية أطفال بكر هو دليل آخر على أن (إسرائيل) غير قادرة، وغير راغبة في التحقيق مع الجنود والقادة ومقاضاتهم على جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين".

وشدد البيان على أن "هذه الحقيقة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة، لمحاسبة جميع الجناة. توضح هذه الحالة طبيعة الاعتداءات العشوائية والقاتلة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين خلال حرب غزة 2014، والتي استشهد خلالها أكثر من 550 طفلا، وتوجه النظام القانوني الإسرائيلي المدافع عن العدوان الإسرائيلي والسلطة التقديرية للجيش الإسرائيلي، مما يوفر حصانة تامة من العقاب".

وأكد أن "هذه القضية هي دليل آخر على الحاجة الماسة لقيام الجهات الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، بمحاسبة القادة الإسرائيليين".

المصدر / فلسطين أون لاين