​عصابة تعتدي علانيةً وبدعم من الاحتلال

"شبيبة التلال" تعيثُ فسادًا في قرى جنوب نابلس

...
نابلس - خاص "فلسطين"

في الآونة الأخيرة تأخذ "عصابة يهودية" شابة على عاتقها ملاحقة الفلسطينيين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم في الضفة الغربية عموماً، وفي قرى جنوب نابلس على وجه الخصوص.

وتطلق وسائل الإعلام الإسرائيلية، ووسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها مسمى "شبيبة التلال" على هذه المجموعات، والتي تقطن المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية وجبالها، واللافت أنها تنوّع في اعتداءاتها بين حرق الأراضي والأشجار وقلعها وقطعها، وبين الاعتداءات على المواطنين ومنشآتهم.

ولقرى جنوب مدينة نابلس نصيب الأسد من تلك الاعتداءات، كما يقول طلعت زيادة رئيس المجلس القروي في بلدة مادما الواقعة إلى الجنوب من نابلس.

وأضاف زيادة لصحيفة "فلسطين": "شبيبة التلال اليهودية تعمل علناً وبدعمٍ من قوات الاحتلال، وقد رصدنا لها العشرات من الاعتداءات في الآونة الأخيرة".

وتهدد تلك المجموعات بشكلٍ مباشر أهالي القرى والناشطين في مجال مقاومة الاستيطان سواء من خلال التواصل معهم عبر (فيس بوك) لتتوعدهم بالأذى، أو من خلال الاعتداءات المنظمة على أرض الواقع، وفقاً لرئيس المجلس القروي.

وتابع: "وصل بالمستوطنين الأمر إلى أن تتابع جماعاتهم صفحاتنا على فيس بوك، وتحرض علينا بعد أن تأخذ صورنا وتكتب عليها (إرهابي بالجوار)، ثم تقوم بنشرها، مما يشكل خطراً علينا وعلى أسرنا".

وعبَّر عن خوفه من استهداف النشطاء في مكافحة الاستيطان في المرحلة القادمة، لا سيما بعد تصريحات حاخام المستوطنة صاحب كتاب "توراة الملك لشبيبة التلال" والذي حرَّض على عمل اعتداءات نظيفة، دون ترك أي أثر".

وأضاف: "يومياً أباشر بحظر حسابات المستوطنين ممن يتابعون صفحتي من باب الحيطة والحذر، حتى أننا لم نعد نعلن عن نشاطاتنا بموقعنا ، فعلى سبيل المثال من ضمن من يتابعوننا ويرصدون أنشطتنا رئيس مجلس المستوطنة ومدير العلاقات فيها".

وأشار زيادة إلى أن الآلاف من الدونمات الزراعية أُحرقت على يد تلك العصابات التي لم تتورع عن قطع الآلاف من الأشجار وحرقها، ناهيك عن تعرض العديد من المنازل لاعتداءات مِن قبلهم.