مسيرة لحماس دعمًا لعملية الأقصى في شمال القطاع

...
شمال القطاع/ فلسطين أون لاين

خرجت حشود كبيرة من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم، في شمال قطاع غزة بمسيرة حاشدة دعمًا لعملية الأقصى التي أدت لمقتل جنديين إسرائيليين واستشهد منفذوها الثلاثة.

وردد المشاركون في المسيرة شعارات تنادي بتصعيد المقاومة، وتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ودعا القيادي في حركة حماس محمد أبو عسكر، خلال كلمة له في المسيرة عائلات الضفة الغربية والقدس لـ"الانطلاق إلى ميدان العزة والإباء"، في إشارة إلى مقاومة الاحتلال.

وأشاد أبو عسكر بالعملية الفدائية التي نفذها الشهداء الثلاثة، مثمنًا دور عائلة "جبارين"-ينتمي لها الشهداء منفذو العملية- في مقاومة الاحتلال.

ودعا القيادي في حماس لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه تحديًا لقرار الاحتلال بإغلاقه ومنع رفع الأذان والصلاة فيه لأول مرة منذ نحو 50 عامًا.

وذكر أن عملية الأقصى "تأتي استمرارًا لانتفاضة القدس التي تآمر عليها المتآمرون، وحلم البعض أن تنتهي ويخمد نارها".

وقال إنها "جاءت ردًا طبيعيًا على اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى وتدنيس مقدساتنا من قطعان المستوطنين".

وشجب أبو عسكر بشدة إدانة رئيس السلطة محمود عباس للعملية، وقال: "شهداؤنا يقتلون دون سماع الإدانة والاستنكار ممن دانوا عملية اليوم. ليس غريبًا على من يُحاصر غزة أن يدين قتل جنود الاحتلال".

أما بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، فقال أبو عسكر إن حركة حماس تبذل كل ما في وسعها للتخفيف من معاناة شعبنا في القطاع.

وذكر أن السلطة الفلسطينية تسببت بالكثير من الأزمات للقطاع مثل الطلب من الاحتلال تقليص إمدادات الكهرباء، ومنع الأدوية والتحويلات الطبية الخارجية وقطع الرواتب وتقليصها.

ودعا أبو عسكر أهالي القطاع لـ"مزيد من الصبر والتحدي والوحدة لمواجهة مخططات العدو ومن معه من المتآمرين حتى كسر تآمرهم".

وقال: إن "الشعب الذي صبر على الحرب سيرفض أن يبيع كرامته أو أن يجعل نهاية صبره بثمن بخس".