3 عوامل ساهمت في البداية السيئة للفدائي في كأس العرب

...
عوامل خسارة الفدائي .jpg

الدوحة/ علاء شمالي:

تلقى المنتخب الوطني الفلسطيني خسارة موجعة من المغرب برباعية نظيفة في افتتاح مشاركته الخامسة في النسخة العاشرة من كأس العرب المقامة في الدوحة في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 من شهر ديسمبر الجاري.

وتأثر الفدائي بعدة عوامل ساهمت في البداية السيئة للمنتخب الوطني الذي يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب والسعودية والأردن.

الغيابات والمحترفين

وتعتبر من أبرز العوامل التي حرمت المنتخب من تقديم أداء قوي في أول مباراة له في البطولة هي الغيابات المؤثرة عن صفوف المنتخب بسبب الإصابات وغياب بعض المحترفين لعدم تمكنهم من اللحاق ببعثة الفدائي في الدوحة.

وبدا الفدائي متأثراً بشكل واضح بغياب الحارس الأساسي رامي حمادة الذي تجددت إصابته على مستوى الظهر، إضافة للافتقاد لخبرة المدافع مصعب البطاط الي أجبر الجهاز الفني على تغيير كل التكتيك الذي خطط له الجهاز الفني في التجمعات والمعسكرات التدريبية.

الهفوات الفردية

ورغم الأهمية الكبيرة لمشاركة الفدائي في كأس العرب وهو ما يتطلب من عناصر الفدائي التركيز لأقصى درجة ممكنة من أجل تحقيق نتائج أفضل أو على الأقل الظهور بمستوى وأداء قوي بعيداً عن حسابات التأهل للأدواء الإقصائية.

وتأثر المنتخب الوطني بشكل كبير جداً من الهفوات الفردية خاصة من حارس المرمى عمرو قدورة الذي لم يتعامل بشكل جيد مع الهدف الأول وهو ما فتح المباراة على مصراعيها وزادت مطامع المغرب في تسجيل العديد من الأهداف خاصة في الشوط الثاني الذي زادت فيه الهفوات الفردية من الدفاع وحارس المرمى.

التراجع البدني

واعترف مدرب المنتخب التونسي مكرم دبدوب بأن الشوط الثاني شهد تراجع بدني كبير للاعبين وهو ما ساهم في هذه النتيجة الكبيرة.

وكان المطلوب من الفدائي الظهور بأداء متوازن بين الدفاع والهجوم في محاولة لتعديل النتيجة في الشوط الثاني لتفادي مثل هذه الخسارة الكبيرة التي قد تؤثر نفسياُ على الفدائي في مباراتي السعودية والأردن السبت والثلاثاء القادمين.

وحاول الفدائي إغلاق المناطق الدفاعية في الشوط الأول وهو ما زاد من الضغط الهجومي المغربي الذي كان سبباً في زيادة الإرهاق البدني الذي أثر على أداء الشوط الثاني بشكل كبير جداً وهو ما أجبر الفدائي على التراجع في المناطق الخلفية دون أن يظهر في أي هجمة أو محاولات هجومية لتصحيح المسار أو تقليص النتيجة.