إصابة العشرات جراء قمع الاحتلال لتظاهرات رافضة للاستيطان جنوب نابلس

...
مواجهات بيتا - نابلس

أصيب 30 فلسطينياً، اليوم الجمعة، بالرصاص والاختناق، جرّاء قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية الرافضة للاستيطان على جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

 وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ 30 مواطنًا أصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال، من بينهم فتى أصيب بالرصاص المطاطي في عينه نقل إلى مستشفى رفيديا، وضابط إسعاف بجروح في اليد، و5 إصابات بالرصاص المطاطي، و23 إصابة بالاختناق جرّاء قنابل الغاز المسيل للدموع.

 ولفت إلى قوات الاحتلال حفرت الطرق في المنطقة؛ لإعاقة سيارات الإسعاف من الوصول إلى الإصابات.

 وكان عشرات المواطنين انطلقوا عقب صلاة الجمعة بمسيرة باتجاه البؤرة الاستيطانية المقامة على قمة جبل صبيح، قبل أن تطلق قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

 وأصيب مواطنان بينهم المصور الصحافي شادي جرارعة بالرصاص المعدني، كما أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

 وكانت آليات الاحتلال قد جرفت صباحاً الطرق المؤدية إلى جبل صبيح لعرقلة وصول المتظاهرين وطواقم الإسعاف إلى الجبل، وتسببت بتدمير شبكة مياه وكهرباء بالقرب من المتنزه.

 ويقع "جبل صبيح"، قرب مفترق "تفوح"، ويتوسط القرى الفلسطينية بيتا وقبلان ويتما، وقد أقيمت عليه البؤرة الاستيطانية "أفيتار"، نسبة للمستوطن "أفيتار بوروفسكي" الذي قتل في عملية إطلاق نار قرب مفترق زعترة العام 2013.

 وتبلغ مساحة الجبل مئات الدونمات وتعود ملكية الأراضي فيه، والمصنفة جميعها كمناطق "ج"، لأهالي القرى الثلاث.

 ومنذ اليوم الأول من إقامة البؤرة، تصدى أهالي القرى الثلاث، للمخطط الاستيطاني، حتى تحوّل جبل صبيح، وبشكل متسارع، إلى أبرز المواقع التي تشهد مقاومة شعبية واسعة النطاق.

 ويشهد جبل صبيح بشكل شبه يومي مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين المحميين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تزداد عنفاً يومَي الجمعة والسبت، أسفرت عن شهداء وعشرات الجرحى والأسرى.