فلسطين أون لاين

الأسيران أبو هواش والأشقر مستمران في الإضراب بظروف قاسية

...

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن أسيرين ما زالا مضربين عن الطعام، وهما هشام أبو هواش 99 يوماً والأسير لؤي الأشقر 44 يوماً.

وقال المتحدث باسم الهيئة حسن عبد ربه، إن الأسيرين يعيشان حالة صحية صعبة، خاصة أن الأسير الأشقر يعاني أزمات صحية وشللاً منذ العام 2005 نتيجة التعذيب خلال التحقيق معه، وما زال يقبع في زنازين العزل في سجن مجدو دون أي إشراف طبي.

وأضاف عبد ربه في بيان، أن الأسيرين فقدا أكثر من 20 كيلو من وزنهما، وما زال هشام أبو هواش في عيادة سجن الرملة، رغم طول مدة إضرابه وتردي وضعه الصحي.

ولفت عبد ربه إلى أن الأسرى لم ينالوا حقهم من أي رعاية صحية، كما في كل حالات الإضراب السابقة، حيث كان ينقل الأسير إلى المستشفى بعد شهر من إضرابه.

وبين أن عيادة سجن الرملة لا ترقى لتكون حتى "مستوصف"، فهي غير مؤهلة مطلقاً للإشراف على صحة الأسير ولا يوجد فيها أي أجهزة طبية للتشخيص أو الفحص أو إجراء عمليات عاجلة.

والأسير أبو هواش متزوج وأب لخمسة أطفال، ومعتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وصدر بحقه أمرَا اعتقال إداريّ مدتهما 6 أشهر، كما أنه أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون الاحتلال.

ومن المقرر أن تعقد يوم غد الأربعاء جلسة للأسير أبو هواش في محكمة الاستئنافات العسكرية التابعة للاحتلال في "عوفر".

أما الأسير الأشقر من بلدة صيدا في طولكرم، معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة أشهر، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، كما تعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.

وكان الأسير كايد الفسفوس، علق أمس الإثنين، إضرابه عن الطعام، الذي استمر 131 يوماً، بعد انتزاع اتفاق بالإفراج عنه بعد 23 يوماً.

وفي اليوم ذاته علق الأسير عياد الهريمي، إضرابه عن الطعام، الذي استمر 62 يوماً، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري حتى آذار/ مارس المقبل.

المصدر / فلسطين أون لاين